استشاري أسري: امنحوا الزوجين فترة تجريبيبة لحل الخلافات
اقرأ أيضا: وزير الري: مصر تتسلم رئاسة المجلس الوزاري العربي للمياه لمدة عام
حذرت هدى سالم استشاري أسري، من أن تدخل الأهل في الخلافات الزوجية قد يؤدي إلى تعقيد المشكلات وربما دفع العلاقة نحو الانفصال، مشددة على أهمية منح الزوجين فرصة حقيقية لمحاولة الإصلاح قبل اتخاذ قرار نهائي.
الأسر ترفض عودة ابنتها إلى زوجها حتى لفترة تجريبية
وأوضحت «سالم»، خلال لقائها مع الإعلامية إيمان عز الدين، ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، عبر شاشة «CBC»، أن بعض الأسر ترفض عودة ابنتها إلى زوجها حتى لفترة تجريبية، رغم إمكانية منح الطرفين فرصة للمعايشة لمدة أسبوعين، يمكن خلالها العمل على معالجة أسباب الخلاف واختبار مدى إمكانية استمرار الحياة الزوجية.
وأضافت أنه في حال استمرار الصدام بين الزوجين وتكرار الإهانات والإساءات وعدم ظهور أي مؤشرات على إمكانية الإصلاح، يصبح الانفصال حينها خيارًا يمكن اللجوء إليه، مؤكدة أن اتخاذ القرار بعد استنفاد محاولات الإصلاح يختلف عن التعجل في هدم الأسرة.
اقرأ أيضا: محافظ بني سويف يستعرض جهود المجلس القومي للمرأة في دعم وتمكين المرأة – الأسبوع
الشعور بعدم الأمان لا يقتصر على المرأة
وأشارت إلى أن الشعور بعدم الأمان لا يقتصر على المرأة، إذ يمكن للرجل أيضًا أن يختل توازنه النفسي والعاطفي عندما يشعر بأن زوجته لم تعد متعلقة به أو تنظر إليه بالطريقة نفسها التي كانت عليها في بداية العلاقة، موضحة أن بعض الرجال يرون في زوجاتهم مصدرًا أساسيًا للأمان والاستقرار، ويخططون لبناء حياتهم معهن وتربية الأبناء والوصول إلى مرحلة رؤية الأحفاد، لذلك يكون شعورهم بفقدان هذا الاستقرار مؤثرًا بشكل كبير.
وأكدت سالم أن الرجل الذي أسس بيتًا وتحمل مسؤوليات الزواج والإنفاق وتكوين الأسرة لا ينظر عادة إلى هدم حياته الزوجية باعتباره قرارًا بسيطًا أو سريعًا، موضحة أن الحفاظ على الأسرة يتطلب التعامل مع الخلافات بقدر من الهدوء والوعي، وعدم السماح للمشكلات أو التدخلات الخارجية بأن تحسم مصير العلاقة دون استنفاد فرص الإصلاح.

