إيبولا في الكونغو الأكثر فتكا في تاريخ البلد| فيديوجراف

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أصبح وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية الأكثر فتكا في تاريخ البلاد، حيث سُجّلت أكثر من 2300 حالة وفاة، وفق أحدث الإحصائيات التي نشرتها السلطات المحلية الاثنين.

اقرأ أيضا: حمزة نمرة يدعم خالد علي شقيق ويجز.. وكليب «اكدب وقول» يتصدر تريند يوتيوب

موضوعات مقترحة

وأودى التفشي الحالي بحياة 2325 شخصا من أصل 4945 حالة مؤكدة، متجاوزا بذلك حصيلة الوباء الذي ضرب شرق الكونغو الديمقراطية بين العامين 2018 و2020 وأسفر عن 2299 حالة وفاة من أصل 3381 إصابة مؤكدة، وفق هذه الإحصائيات.

أعلن مسئول بارز في الأمم المتحدة، أن فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يودي بحياة شخص كل ثلاثين دقيقة، داعيا إلى تحرك دولي أكبر لمكافحة تفشيه.

وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في بيان “يُعد هذا التفشي الأسرع انتشارا على الإطلاق”، مضيفا “نحن بحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق الاستجابة والتضامن قبل أن يتقدم الفيروس علينا أكثر“.

وأودى تفشي فيروس إيبولا بحياة ما لا يقل عن 2128 شخصا من بين أكثر من 4500 إصابة منذ الإعلان عن ظهوره في الكونغو الديمقراطية في 15 مايو، حيث كانت الأمم المتحدة قد نبهت إلى أن هذا التفشي في طريقه ليصبح الأكثر فتكا في تاريخ المرض.

وحذر فليتشر بعد أن استعرض أحدث الجهود لاحتواء الفيروس الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، من أن “إيبولا ينتصر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يمكننا السماح للفيروس بأن يتجاوز استجابتنا“.

وكشف أن “الوباء يقتل شخصا كل 30 دقيقة”، مشيرا إلى أن “أعدادا أكبر بكثير من الناس معرضون للخطر“.

وذكر فليتشر أن الدول تبرعت حتى الآن بنحو 300 مليون دولار لصندوق مخصص لمكافحة هذا التفشي.

وعقب اجتماع لوكالات الأمم المتحدة، أعلن عن تخصيص 30,5 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ التابع للأمم المتحدة، لتضاف إلى 24 مليون دولار خُصصت لمساعدة جمهورية الكونغو الديمقراطية وأربع دول أخرى في التصدي للوباء.

وسُجلت إصابات في ست مقاطعات في الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى أوغندا، كما رُصدت حالات بالقرب من الحدود مع جنوب السودان.

وأشار فليتشر إلى إرسال 20 موظفا إضافيا إلى “الخطوط الأمامية” لمواجهة إيبولا، لكنه أكد أن هناك حاجة للمزيد.

وقال “نحتاج إلى مضاعفة عدد الفرق التي تضمن عمليات دفن آمنة وكريمة، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للعلاج ثلاث مرات وتحسين عمليات تتبع المخالطين ونشر المزيد من المديرين ذوي الخبرة“.

اقرأ أيضا: طرابزون يطلب تعديل موعد مباراته في الجولة الثانية من الدوري التركي

وأضاف “والأهم من ذلك، يجب علينا تلبية الاحتياجات الهائلة للمياه والنظافة والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية في المنطقة“.

وأكد أن “على العالم أن يستفيق ويتحرك بفاعلية“.

ويعود التفشي الـ17 للإيبولا إلى سلالة بونديبوغيو التي لا يوجد لها علاج أو لقاح معروف.

وأودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدار الخمسين عاما الماضية.

أما التفشي الأكثر فتكا الذي امتد بين عامي 2018 و2020، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة.

إيبولا في الكونغو الأكثر فتكا في تاريخ البلد

اقرأ أيضا: مسرحية «ابن الأصول».. مواعيد العرض وأسعار التذاكر وطريقة الحجز

‫0 تعليق