أكثر قصور العالم رعبا.. أشباح وصراخ وقصص غامضة تطارد قصر هنري الثامن

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


أكثر قصور العالم رعبا.. أشباح وصراخ وقصص غامضة تطارد قصر هنري الثامن

اقرأ أيضا: نرمين الفقي تكشف سبب اختفائها عن الساحة الفنية: «المعروض عليّ حاليًا مش مناسب»

لطالما ارتبطت القصور القديمة بالحكايات المرعبة التي يتداولها المرء بين الآخرين، حتى تصبح أقرب للحقيقة أثر تداولها. ولعل واحد من أبرز القصور، قصر هامبتون كورت في بريطانيا، الذي ارتبط بقصص الأشباح والأحداث الغامضة، إلا أن صورة التقطتها كاميرات المراقبة الأمنية داخل القصر منذ 23 عاما، أعادت هذه الحكايات إلى الواجهة، بعدما ظهر فيها شخص غامض يرتدي ملابس تشبه الأزياء الملكية القديمة.

قصر يحمل تاريخ من قصص الأشباح

يقع قصر هامبتون كورت على ضفاف نهر التايمز، على بعد نحو 10 أميال غرب وسط لندن، إذ بُني عام 1525، ويُعد من أشهر المعالم السياحية المرتبطة بعصر أسرة تيودور.

وشهد القصر على مدار تاريخه عددًا من الأحداث الملكية الدرامية، كما ارتبط بالعديد من الروايات عن ظهور الأشباح.

ومن أبرز تلك القصص، حكاية جين سيمور، الزوجة الثالثة للملك هنري الثامن، التي توفيت داخل القصر أثناء ولادتها ابنها، ويُقال إن شبحها يظهر وهو يسير في أحد الأفنية المرصوفة بالحجارة، حاملًا شمعة.

كما ترتبط بالقصر قصة سيبيل بن، ممرضة ابن جين سيمور، إدوارد، والتي دُفنت في أراضي القصر عام 1562.
وفي عام 1829، تعرض قبرها للاضطراب بسبب أعمال بناء، وفي الفترة نفسها تقريبًا بدأ سماع صوت غريب يشبه الطنين في الجناح الجنوبي الغربي للقصر.

وعندما تتبع العمال مصدر الصوت حتى وصلوا إلى جدار من الطوب، اكتشفوا غرفة صغيرة مهجورة بداخلها عجلة غزل قديمة، تشبه تلك التي كانت تستخدمها سيبيل بن.
أما كاثرين هوارد، الزوجة الخامسة للملك هنري الثامن، فقد احتُجزت في القصر تحت الإقامة الجبرية بعدما أُدينت بعلاقة خارج إطار الزواج ، قبل إعدامها في برج لندن.
ووفقًا لكتاب صدر عام 1897 عن القصر، فقد ترددت روايات عن رؤيتها وهي ترتدي ملابس بيضاء وتتحرك عبر أحد الممرات، بينما تطلق صرخات غريبة.
كما كان القصر في وقت من الأوقات سجنًا للملك تشارلز الأول، الذي أُعدم لاحقًا، قبل أن يصبح مقرًا لخصمه أوليفر كرومويل، الذي حكم بريطانيا لفترة قصيرة عندما تحولت البلاد مؤقتًا إلى جمهورية.

صورة غامضة تثير التساؤلات.. حقيقة ظهور شبح جديد منذ 23 عاما

ووسط هذا التاريخ الطويل من القصص الغامضة، التقطت كاميرات المراقبة الأمنية داخل القصر صورة لشخص بدا وكأنه يخرج من مدخل مظلم، نقلا عن “the times”. ويظهر في الصورة رجل يرتدي ملابس تشبه الرداء، بينما يمد إحدى ذراعيه باتجاه مقبض الباب، لكن ما أثار الانتباه هو أن المنطقة المحيطة به بدت ضبابية، في حين ظهر وجهه بلون أبيض غير طبيعي مقارنة بيده الممدودة.

وبمجرد مشاهدة الصورة، بدأ التساؤل: هل ظهر شبح جديد داخل القصر، أم أن هناك تفسيرًا منطقيًا لهذه الصورة؟

كيف اكتشف الحراس الشخص الغامض؟

وبدأت القصة في 2003 عندما راجع حراس الأمن تسجيلات كاميرات المراقبة لمعرفة هوية الشخص الذي كان يترك أحد أبواب الحريق في القصر مفتوحًا بشكل متكرر.

وخلال مراجعة التسجيلات، ظهر الشخص الغامض، ما دفع الحراس إلى التدقيق في الصورة ومحاولة معرفة هويته.

اقرأ أيضا: حماس تدعو مجلس السلام إلى إلزام إسرائيل بخطة غزة ووضع جدول زمني للتنفيذ

وقال جيمس فوكس، أحد حراس أمن القصر، إن الأمر كان «مخيفًا للغاية»، مشيرًا إلى أن الوجه لم يكن يبدو بشريًا بالنسبة إليه.

وأضاف أن ردة فعله الأولى كانت الاعتقاد بأن شخصًا ما يمزح، ولذلك طلب من زملائه مشاهدة الصورة، كما تحدثوا مع المرشدين الذين يرتدون أزياء تاريخية داخل القصر.

محاولة حل اللغز

لكن المرشدين نفوا امتلاكهم زيًا مشابهًا للملابس التي ظهر بها الشخص في الصورة، وهو ما زاد من حيرة الحراس.

وقالت فيكي وود، المتحدثة باسم قصر هامبتون كورت، إن القصر لم يصنع الصورة ولم تكن خدعة بمناسبة عيد الميلاد.

وأضافت: «نحن بالفعل لا نعرف من يكون هذا الشخص أو ما الذي يظهر في الصورة».

وأعربت وود عن أملها في أن يتقدم أشخاص لديهم قصص أو معلومات مشابهة، ربما تساعد في تفسير هويته، التي لم تُعرف بعد، لتضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة القصص الغامضة التي ارتبطت بقصر هامبتون كورت على مدار تاريخه الطويل.

اقرأ أيضا: درجات الحرارة..طقس شديد الحرارة نهارا والإسكندرية 31 درجة -جريدة المال

‫0 تعليق