أقف عاجزة بسبب رابط العائلة.. – النهار أونلاين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أقف عاجزة بسبب رابط العائلة..

اقرأ أيضا: تفعيل حسابات طلبة التوجيهي في مخيم جرش للاستفادة من المبادرة الملكية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، سيدتي تعبت وأنا أكتم الحزن في قلبي، لكن طفح بي الكيل لأن من تسبب في ذلك الألم تمادى كثيرا ولا أعرف كيف أتصرف لأن المسألة متعلقة بأخي.

أجل سيدتي أخي الذي لا يفوت فرصة لازدرائي بل تطاول عليّ حتى بالضرب، ناهيكم عن أبشع الأوصاف التي ينعتني بها وأقسى الكلمات التي يسمعني إياها، والله يشهد أنني أعامله باحترام، وأن سيرتي طيبة في البيت ووسط الأهل، لكنني لا أفهم سبب كل تلك العدوانية اتجاهي، علما أن هذه التصرفات تحدث في غياب والديّ لأنهما يحبان البقاء في الريف في نحن أنا وأخي نعيش في بيتنا وسط المدينة، سيدتي أحاول دوما تجاهل تصرفاته لكن الأمر صار لا يطاق، أصبح يهددني بإتلاف أشيائي الخاصة وحتى هاتفي النقال..

إلى حد اليوم لم أصارح أمي بما يحصل خوفا من تصاعد الأمور، لكن من يتفهم خوفي ويحميني من أخي..؟

حنان من الوسط

الرد:

اقرأ أيضا: في كل حكومة وزير للكذب !!

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، مرحبا بك بنيتي ونتمنى منم الله التوفيق في الرد عليك، أفهم حزنك جدا لأن عزوة أي فتاة عائلتها، خاصة مكانة الاخ بالنسبة للبنت، فهي تراه الحامي والسند والعضد أيضا، فكم هو مؤسف أن نفتقدهم جمعا.

عزيزتي إن مثل هكذا تصرفات قد تكون لسببين، إما لاضطرابه نفسيا أو ذهنيا، أو لاضطراب سلوكي لكونه إنسانا قاسيا جافيا، لا يفقه الحدود الشرعية في تعامل الأخ مع أخته، وهنا أنت أدرى بتقييم الأمور.

لكن أيا ما كان السبب، فالذي ننصح به أن تتجنبي أذاه بقدر إمكانك، وتجنبي كذلك البقاء منفرد معه، وضروري أن تشرحي معاناتك لأمك واطلبي منها المكوث معكما، كي يمكنها التدخل وقت اللزوم، وأنت إذا رأيت غضبه احتد غيري الغرفة التي يكون فيها وأغلقي عليك الباب. فهذا أخاك لا أنصحك بأن تدخلي معه في خلاف مباشر أو ملاسنات، لأن الأمر سيأخذ منعرجا لا يحمد عقباه.

نقاط كثيرة لم توضحينها في الرسالة وهي ما جعلتني أتحفظ قليلا في الرد، فأنت لم تذكر إن كنت تعملين أو تدرسين، ولا هو إن كان عاملا أو لا، لكن لا عليك، فحلك حبيبتي هو تجنبه قدر المستطاع، ومصارحة أمك لتتدخل سريعا، اصبري على هذا البلاء، ولا تنسي أهمية التضرع لله سبحانه بالدعاء والإكثار من ذكر الله والصلاة، لقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ”، وفقك الله وأتمنى مراسلتنا مرة أخرى لتفاصيل أكثر ليكون الرد أوضح بحول الله.

اقرأ أيضا: النجم بوسكيتس يعود إلى برشلونة بمهمة جديدة عقب اعتزاله

‫0 تعليق