أدميرال أمريكي متقاعد يفضح أزمة حاملة الطائرات “لينكولن”…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

  أعرب الأدميرال المتقاعد مايك مولن، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة السابق، عن قلقه إزاء الظروف على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، التي أمضت أكثر من 260 يومًا في البحر.اضافة اعلان

اقرأ أيضا: مجلس أمناء ” الأردنية للبحث العلمي” يعقد اجتماعه السنوي…

وخلال مقابلة على شبكة ABC News، أشار مولن إلى أن قائد الحاملة، الكابتن دانيال كيلر، يعمل بجد لمعالجة هذه القضايا، مؤكدًا أن التحديات التي تواجه السفينة تعكس واقعًا معقدًا لا يمكن اختزاله في رواية واحدة، بينما تسعى البحرية جاهدة لتوفير الدعم اللازم للطاقم في ظل ظروف عملياتية قاسية.

وكانت حاملة الطائرات لينكولن، التي تضم نحو 5 آلاف بحار وجندي، قد نُشرت منذ 21 نوفمبر الماضي، مع تمديد مهمتها لدعم الحرب الأمريكية على إيران، في وقت أعلن فيه القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو أن السفينة ستعود قريبًا إلى سان دييغو كجزء من دوران مخطط له، على أن تحل محلها حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” في منطقة القيادة المركزية الأمريكية.

اقرأ أيضا: العواملة يباشر عمله كأول مدير لأوقاف عين الباشا

وبرغم تأكيدات عائلات أفراد الخدمة بشأن محاولات انتحار متكررة على متن الحاملة، نفى وزير الدفاع بيت هيغسيث والرئيس ترامب حدوث زيادة في هذه المحاولات، ووصف هيغسيث التقارير الإعلامية بأنها “أساءت تمثيل” الظروف على متن السفينة، غير أن كاو أقر في بيانه بمعالجة عدد صغير من حالات الصحة النفسية دون خسائر بشرية، مع تعديل الخطط الغذائية وتقييد الاتصالات العائلية بسبب التهديد العملياتي المرتفع.

وعزا مولن الانتشار الطويل للحاملة إلى نقص القواعد الآمنة في الشرق الأوسط، حيث تعرضت القواعد الأمريكية في البحرين والكويت والإمارات لهجمات إيرانية خلال الحرب، مما أجبر القوات على البقاء في البحر لفترات أطول، مشيرًا إلى أن التخطيط العسكري تطلب تكيفًا سريعًا مع ظروف غير متوقعة جعلت من الصعب إيجاد أماكن للراحة.

وفي سياق متصل، كشف مولن أنه كان يدعو في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى تعزيز مخزون البنتاغون من حاملات الطائرات، لكن وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد خفض العدد من 12 إلى 11، معتبرًا أن البحرية بحاجة إلى المزيد من الحاملات إذا كانت تنوي نشرها بهذه الطريقة، محذرًا من أن الضغط الحالي على الأسطول يأتي على حساب القدرات المستقبلية التي تُستهلك الآن في العمليات الجارية.

‫0 تعليق