تُعد التغذية المتوازنة أساسًا للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتقليل الالتهابات، وتوفر الفواكه الألياف ومضادات الأكسدة ومجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الأمعاء. كما يساعد تناولها مع مصادر البروتين، مثل المكسرات والأجبان، على تنظيم مستويات السكر في الدم.
أبرز الفواكه الداعمة لصحة الأمعاء ومقاومة الالتهاب:
التوت: غني بمضادات الأكسدة، خصوصًا الأنثوسيانين، التي تساعد على دعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
التفاح: يحتوي على ألياف البكتين التي تغذي بكتيريا الأمعاء، لكن قد تسبب بعض الأعراض لدى المصابين بالقولون العصبي.

الفواكه الحمضية: مثل البرتقال والليمون، غنية بفيتامين C ومركبات الفلافانون المضادة للأكسدة والالتهابات.

الرمان: يحتوي على البوليفينولات التي قد تساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الأمعاء والقلب.

اقرأ أيضا: “الضمان” تطلق حملة على شركات الأمن والحماية للتحقق من شمول عامليها بأحكام القانون
العنب: غني بالريسفيراترول، وهو مركب مضاد للأكسدة والالتهابات.

الكرز: يوفر مضادات أكسدة وأليافًا تساعد على تغذية البكتيريا النافعة.

الكيوي: غني بالألياف وفيتامين C، ويساعد على تحسين حركة الأمعاء وتنظيم عملية الإخراج.

البرقوق المجفف: مصدر جيد للألياف، وقد يساهم في دعم صحة الميكروبيوم وتحسين الهضم.

وتختلف استجابة الجسم للفواكه من شخص إلى آخر، وقد تسبب بعض الأنواع تهيجًا لدى من يعانون مشكلات معينة في الجهاز الهضمي، لذلك يُفضل اختيار الأنواع والكميات المناسبة وفق الحالة الصحية.
اقرأ أيضا: عجلون : تزويد مركز صحي عرجان الشامل بجهازي اشعه وفحص السكر التراكمي ومكيفات لخدمة المواطنين
