يضخّ أكثر من 500 مسوّق حركةً تجارية متواصلة في كرنفال بريدة الدولي للتمور، عبر 27 مسارًا مخصصًا لاستقبال المركبات وتنظيم الكميات الواردة يوميًا، فيما يتولى 8 دلالين إدارة المزادات على الأصناف المعروضة طوال موسم الكرنفال الممتد 75 يومًا.
اقرأ أيضا: ليلى زاهر ترد على منتقدي زوجها: أعرفه من 4 سنوات وأيامي معه حلوة
يضخّ أكثر من 500 مسوّق حركةً تجارية متواصلة في كرنفال بريدة الدولي للتمور، من خلال تسويق الكميات الواردة يوميًا إلى ساحة الكرنفال، والتعريف بأصناف التمور ودرجات جودتها، وسط توافد المتسوقين والتجار والمركبات المحملة بإنتاج مزارع المنطقة.
وتنتظم حركة عرض التمور عبر 27 مسارًا خُصصت لاستقبال المركبات وتنظيم الكميات الواردة، بما يسهم في انسيابية عمليات البيع، ويتيح للتجار والمتسوقين الاطلاع على المعروض من مختلف الأصناف والكميات.
اقرأ أيضا: نحو 90 ألف معلم ومعلمة يبدأون دوامهم صباح اليوم
ويشارك في منظومة البيع 8 دلالين يتولون إدارة المزادات على التمور المعروضة، إذ يبدأ الدلال بالتعريف بالصنف ودرجة جودته قبل فتح باب المزايدة بين المتسوقين وصولًا إلى أعلى سعر وإتمام عملية البيع.
وتستلزم مهنة الدلالة خبرةً واسعة في معرفة أصناف التمور ومستويات جودتها، إلى جانب القدرة على إدارة المزاد وقراءة حركة السوق واستقطاب المتسوقين، مما يجعلها إحدى المراحل المحورية في منظومة بيع التمور وتسويقها.
ويستمر كرنفال بريدة الدولي للتمور، الذي ينظّمه المركز الوطني للنخيل والتمور، 75 يومًا متواصلة، مستقطبًا التجار والمتسوقين والمهتمين بالتمور من داخل المملكة ودول الخليج العربي، بما يعكس المكانة الاقتصادية للتمور في منطقة القصيم ودورها في تنشيط الحركة التسويقية خلال الموسم.
