وفاة مريم تركي محاربة السرطان.. فتاة حولت صراعها مع المرض إلى رسالة طمأنينة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


وفاة مريم تركي محاربة السرطان.. فتاة حولت صراعها مع المرض إلى رسالة طمأنينة

اقرأ أيضا: تواجد ربيعة.. العين يبدأ حملة الدفاع عن اللقب أمام بني ياس بالدوري الإماراتي

خيم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان أسرة الشابة مريم تركي خبر وفاتها، إثر رحلة طويلة وصعبة مع مرض السرطان، خاضت خلالها جولات من العلاج الكيماوي والتعافي ثم عودة المرض من جديد.

رحلة بدأت منذ الطفولة

بدأت مريم تركي رحلتها مع المرض في سن صغيرة، وعاشت تجربة العلاج وما صاحبها من مشاعر صعبة، قبل أن تتحول تجربتها الشخصية إلى دافع لمساندة آخرين يمرون بالظروف نفسها، وفقا لتصريحاتها السابقة عبر cbc.

وروت مريم في حديثها عن تجربتها أنها في البداية لم تكن تتخيل أن يصيبها هذا المرض، قائلة :«عمري ما اتخيلت إن ده يحصلي»، قبل أن تبدأ رحلة العلاج وتلقي جلسات العلاج الكيمياوي، وسط دعم كبير من أسرتها.

مريم تركيمريم تركي

«Mariam Heals».. من تجربة المرض إلى مساعدة الآخرين

بتشجيع من أسرتها، قررت مريم إنشاء حساب «Mariam Heals»، لتشارك من خلاله يومياتها مع المرض، وتقدم الدعم والنصائح للمرضى، خاصة الأطفال والشباب الذين يجدون أنفسهم داخل المستشفى في عمر مبكر.

ولم تكن رسالتها مقتصرة على الحديث عن العلاج فحسب، بل اهتمت أيضًا بالجانب النفسي والروحاني، من خلال تقديم نصائح لمن يشعرون بالتعب أو الحزن، والحديث عن كيفية التعامل مع فترة العلاج، والتقرب إلى الله خلال الأوقات الصعبة.

وبحسب حديثها قبل وفاتها، أرادت الشابة المحاربة أن تكون رحلتها تذكيرًا للأشخاص الذين يعيشون حياتهم بصورة طبيعية بقيمة التفاصيل اليومية التي قد تبدو عادية، مؤكدة أن وجود الإنسان في حياته المعتادة وقدرته على ممارسة روتينه اليومي نعمة تستحق التقدير.

مريم تركي

اقرأ أيضا: من «العلمين» إلى العالم.. توسع جديد في شبكة الرحلات الدولية| فيديو

مريم تركي

منصة لتوثيق رحلة مريم مع المرض

مع مرور الوقت، لم يعد الحساب مجرد منصة لتوثيق رحلة مريم مع المرض، بل تحول إلى وسيلة للتواصل مع أشخاص مروا بتجارب مشابهة. وبحسب ما ذكرته عن تجربتها، ساعدها ذلك على اكتساب ثقة أكبر بنفسها وتكوين صداقات جديدة، حتى إن العديد من الفنانين والمؤثرين أصبحوا ضمن قائمة متابعيها.

وكانت مريم -التي غيبها الموت منذ ساعات- ترى أن مشاركة تجربتها قد تساعد الآخرين على تجاوز الآثار النفسية للمرض، خاصة أن الحالة النفسية قد تشكل عبئًا كبيرًا على المريض خلال رحلة العلاج.

تعافٍ موقت ثم عودة للمرض

وخلال حديثها عن رحلتها، كشفت مريم أنها تمكنت من التعافي في إحدى مراحل المرض، لكنها واجهت عودته مجددًا، لتبدأ فصلًا جديدًا من التحدي والمواجهة.

ولترحل اليوم الفتاة محاربة السرطان، تاركة حزنًا عميقًا في نفوس أسرتها ومحبيها، وحسابًا بعنوان «Mariam Heals» يوثق تجربتها الملهمة، ويواصل تقديم الدعم النفسي والمعنوي لمن يعيشون ظروفًا مشابهة.

اقرأ أيضا: أحمد زكي: مصر تمتلك مقومات استعادة قوتها الناعمة والاقتصادية

‫0 تعليق