هيا عمرو تكشف سر صورة ربط شعرها في حادث أرابيلا وكواليس تكريمها من وزير التعليم العالي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


هيا عمرو تكشف سر صورة ربط شعرها في حادث أرابيلا وكواليس تكريمها من وزير التعليم العالي

اقرأ أيضا: هادي رياض: نسعى لحصد كل البطولات.. ووائل وجمعة مثلي الأعلى

كشفت هيا عمرو فوزي، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الطب في جامعة نيو جيزة، عن تفاصيل اللحظة التي ظهرت فيها وهي تربط شعرها قبل أن تتوجه لمساعدة المصابين في موقع الحادث، موضحة أن الأمر كان تلقائيًا ولم تكن تركز فيه، إذ أرادت أن تمنع شعرها من إعاقة حركتها أو التسبب في مشكلة أثناء محاولتها مساعدة المصابين.

صورة ربط الشعر تتحول إلى «تريند»

وأوضحت هيا، خلال مداخلة في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، وتقدمه الإعلامية منة فاروق، أن الصورة التي انتشرت لها وهي تربط شعرها تحولت إلى «تريند» على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ربطها البعض بفكرة استعداد المرأة المصرية لمواجهة الأزمات ومساعدة الآخرين، مؤكدة أن ما قامت به لم يكن مخططًا له، وإنما جاء بصورة تلقائية حتى تتمكن من أداء ما تستطيع لمساعدة المصابين.

تكريم من وزير التعليم العالي

وأشارت هيا إلى أنها كرمت من وزير التعليم العالي، موضحة أن من أبرز الكلمات التي قيلت لها خلال التكريم التأكيد على أهمية الإنسانية ومساعدة الآخرين، خاصة في ظل انتشار الاهتمام بالتصوير أكثر من تقديم المساعدة.

وأضافت أن الوزير أكد لها أن الوقوف بجوار شخص في أزمة، وتهدئته أو تقديم مساعدة بسيطة له، أمور لا يتعلمها الإنسان بالضرورة من المناهج، وإنما ترتبط بما يجب أن يتحلى به من إنسانية.

اقرأ أيضا: 9 لاعبين.. صفقات غزل المحلة استعدادا للموسم الجديد 2026-2027

أهمية القيادة والتخطيط خلال الأزمات

وأضافت أن رئيس جامعتها، الدكتور سامح فريد، تحدث معها عن أهمية أن يكون الإنسان قدوة للآخرين، وأن يمتلك مهارات القيادة خلال الأزمات، موضحة أن امتلاك المعلومات وحده ليس كافيًا دائمًا للتعامل مع المواقف الصعبة، وإنما يمكن للأشخاص أن يكمل بعضهم بعضًا من خلال التخطيط وتوزيع الأدوار، وهو ما حدث بالفعل في موقع الحادث.

رد فعل والديها على موقفها

وعن رد فعل والديها، قالت هيا إنهما شعرا بالخوف والصدمة في البداية بعدما شاهدا صورة أو فيديو ابنتهما وهي تدخل وسط الانفجار والنيران لمساعدة المصابين، موضحة أن والدها فوجئ بصورة لها على الإنترنت وسألها: «هو ده إنتي؟»، فأجابته: «أيوة حصل، هو ده أنا».

وأكدت أن والديها كانا فخورين بها وسانداها طوال هذه الفترة، مشيرة إلى أنها أغلقت هاتفها في البداية ولم تكن قادرة على الرد على أحد، قبل أن تبدأ لاحقًا في التواصل مع الآخرين، بينما حرص والداها على دعمها، وحذف التعليقات السيئة ومشاركة الرسائل الإيجابية والدعوات التي وصلتها.

اقرأ أيضا: «بنها الصحية» تتصدر إدارات القليوبية في مبادرة «100 يوم صحة» بـ 15 ألف مستفيد خلال أسبوعين

‫0 تعليق