هل تتأثر مصر بزلازل إندونيسيا وكولومبيا؟.. متخصصون يوضحون

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أثار النشاط الزلزالي الأخير في عدد من المناطق حول العالم، خاصة إندونيسيا وكولومبيا، تساؤلات عديدة بشأن احتمالية امتداد تأثير هذه الزلازل إلى مصر أو ارتباطها بأي نشاط زلزالي قد تشهده المنطقة خلال الفترة المقبلة. 

اقرأ أيضا: سحر وشعوذة.. القبض على دجال العطارين بالإسكندرية

زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب إقليم

مع تزايد المخاوف من الزلازل وتداول معلومات غير دقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوضح المتخصصون طبيعة النشاط الزلزالي في مصر ومدى ارتباطه بما يحدث في مناطق أخرى من العالم. 

وفي هذا السياق، كشف الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، حقيقة وجود علاقة بين الزلازل الأخيرة في إندونيسيا وكولومبيا والنشاط الزلزالي في مصر، موضحًا طبيعة الوضع الجيولوجي لمصر وأبرز الزلازل التي شهدتها سابقًا.

لا علاقة بين زلازل إندونيسيا والنشاط الزلزالي في مصر

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عدم وجود علاقة علمية بين الزلزال الأخير الذي وقع في إندونيسيا وبين إمكانية حدوث زلازل في مصر أو المنطقة العربية.

زلزال بقوة 7 درجات يضرب مقاطعة

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع روان أبو العينين ونهاد سمير ببرنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، أن إندونيسيا تقع ضمن نطاق زلزالي نشط، ما يجعلها من المناطق الأكثر تعرضًا للزلازل القوية.

وأشار إلى أن طبيعة جزر إندونيسيا ارتبطت تاريخيًا بالنشاط البركاني والزلازل، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات النشاط الزلزالي بها مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى.

طبيعة مختلفة للنشاط الزلزالي في مصر

وأوضح رئيس المعهد أن مصر تقع على اللوح التكتوني الأفريقي، وتختلف طبيعتها الجيولوجية عن المناطق التي تشهد نشاطًا زلزاليًا كثيفًا، مؤكدًا أن النشاط الزلزالي في مصر يقع ضمن المعدلات الطبيعية.

زلزال

وأشار إلى أن الزلزال الذي بلغت قوته 5.5 درجة مؤخرًا لم يسفر عن سقوط ضحايا، موضحًا أن قوة الزلزال وحدها ليست العامل الوحيد في تحديد حجم تأثيره، وإنما تتداخل معها عوامل أخرى، من بينها موقع الزلزال وعمقه وطبيعة المنطقة المتضررة.

زلازل سابقة شهدتها مصر

واستعرض الدكتور باسم نبوي عددًا من الزلازل التي شهدتها مصر خلال العقود الماضية، من بينها زلزال دهشور عام 1992 وزلزال خليج العقبة عام 1995.

وأكد أن مصر لم تشهد خلال العقود الماضية نمطًا متكررًا من الزلازل المتوسطة أو الضعيفة بصورة تدعو إلى القلق، مشيرًا إلى أن معدلات النشاط الزلزالي الحالية لا تخرج عن النطاق الطبيعي المعروف للبلاد.

اقرأ أيضا: ضبط سائق «توك توك» لسرقته حقيبة سيدة بأسلوب الخطف في الدقهلية

ماذا يحدث بعد الزلزال الرئيسي؟

وأوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الزلزال الرئيسي عادة ما يتبعه عدد من الهزات التابعة، وتكون قوتها في الغالب أقل من قوة الزلزال الأساسي.

وأشار إلى أنه تم رصد نحو 9 توابع عقب زلزال شمال السويس، إلا أنها كانت ضعيفة وغير محسوسة بالنسبة للسكان، مؤكدًا أن رصد هذه التوابع يعد أمرًا طبيعيًا في أعقاب الزلازل.

هل هناك ما يدعو للقلق؟

وبحسب تصريحات رئيس المعهد، فإن وقوع زلزال في إندونيسيا أو كولومبيا لا يعني وجود ارتباط مباشر بينه وبين النشاط الزلزالي في مصر، نظرًا لاختلاف المواقع والظروف الجيولوجية وحركة الصفائح التكتونية.

لغز إنذار الزلزال.. كيف تنبأت جوجل بالهزة قبل وقوعها؟

وشدد على أهمية الاعتماد على البيانات العلمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التوقعات غير العلمية بشأن حدوث زلازل مستقبلية.

اقرأ أيضا: أسعار اللحوم الكندوز والفلتو والستيك اليوم الأحد 16-8-2026 -جريدة المال

‫0 تعليق