وأكد محمد العفالق رئيس الغرفة أهمية المعرض ونجاحاته ودوره الكبير في إبراز «اللومي الحساوي»، والتعريف بأهميته ومنتجاته ومشتقاته التحويلية المتنوعة، ودعم المزارعين المحليين والمشاريع الناشئة، ومبتكري المنتجات والمستثمرين والصنّاع والأسر المنتجة للعناية بإنتاجه وتسويقه.
اقرأ أيضا: صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق فودكاست (قصتي مع الصندوق)
تحول نوعي
وأوضح أن المعرض، الذي يحظى بدعم واهتمام كبير من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، نجح خلال دورتيه السابقتين في إبراز وتعزيز المزايا النسبية الزراعية للأحساء، ودعم استدامة الواحة، وإحداث تحول نوعي في الصناعات التحويلية المحلية، فضلًا عن دوره في توفير منصة تسويقية غير مسبوقة لـ«اللومي الحساوي» على مستوى الأحساء والمملكة والمنطقة.

وأشار إلى دور المعرض في مواكبة مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وجهود منظومة البيئة والمياه والزراعة، لتوسيع رقعة زراعة الليمون، وإنشاء مزرعتين نموذجيتين كبيرتين أغلبها من أشجار الليمون في الأحساء، ما يدعم فرص مضاعفة إنتاج الليمون وإنشاء صناعات تحويلية لمعالجة ثماره وتحويلها إلى مجموعة واسعة من المنتجات، تُحقق القيمة المضافة وترفع القيمة الاقتصادية.
تجربة تفاعلية متميزة
وبيّن العفالق، أن المعرض ضمن مبادرات الغرفة الاستراتيجية، لتمكين القطاع الخاص ودعم جهود تحويل المحافظة لوجهة استثمارية واعدة، وواجهة سياحية صيفية جاذبة؛ إلى جانب دوره في تعزيز المكانة الزراعية والاقتصادية للأحساء من خلال رفع مساهمة القطاع الزراعي المحلي، ودعم الأمن الغذائي الوطني والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
يُشار إلى أن المعرض يقدّم للزوّار تجربة تفاعلية متميزة وملهمة تجمع بين الترفيه والتسوق والمعرفة والجلسات العائلية والخيارات المتنوعة التي يستمتع بها الزائر في رحلته تحت ظلال «اللومي الحساوي» ونكهته المتميزة ومنتجاته ومشتقاته المتنوعة.
والجدير ذكره أن المعرض يستهدف المزارعين، والمصانع التحويلية، والشركات والمؤسسات الزراعية والغذائية، والأسر المنتجة، والمستثمرين في المجال، والسياح والزوّار، وطلاب وطالبات المدارس، والمواطنين والمقيمين.
