مصمم أزياء لـ«ست ستات»: الأقمشة «الطيبة» لا ترتبط بخامة معينة وتمر برحلة صديقة للبيئة
اقرأ أيضا: بنك القاهرة يحصد جائزة أسرع البنوك نموًا في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمصر 2026
أكد أحمد النشار، مصمم الأزياء والأقمشة، أن مفهوم «الأقمشة الطيبة» لا يرتبط بنوع محدد من الخامات، وإنما يبدأ من رحلة إنتاج القماش منذ زراعة النبات وحتى وصوله إلى المنتج النهائي، مشددًا على أهمية أن تكون هذه الرحلة صديقة للبيئة.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية نهى عبد العزيز، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، أن القماش يمكن أن يبدأ من بذرة تتم زراعتها دون استخدام مبيدات حشرية تضر التربة، ثم يمر بعملية تصنيع تعتمد على أقل قدر ممكن من المواد الكيميائية والمياه والطاقة، مع الاتجاه إلى مصادر الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة.
ما هي الأقمشة الطيبة؟
وأضاف أن الأقمشة الطيبة ليست قاصرة على القطن أو الكتان أو الحرير، مؤكدًا أن جميع الخامات التي تأتي من الألياف النباتية يمكن أن تكون «طيبة»، لكن العامل الحاسم هو طريقة تصنيعها وما إذا كانت تضاف إليها مواد ضارة أو ألياف صناعية خلال مراحل الإنتاج.
وأشار إلى أن القماش المصنوع بطريقة تراعي البيئة يمكن أن يكون أكثر راحة عند ارتدائه، مؤكدًا أن تأثير الخامة وجودتها يمكن أن يشعر بهما الإنسان مع الاستخدام.
اقرأ أيضا: مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يبدأ استقبال أفلام دورته القادمة -جريدة المال
كنوز مصرية مهددة بالاندثار
ولفت إلى أن مصر تمتلك ثروة كبيرة من الحرف اليدوية التي تمتد جذورها إلى فترات تاريخية بعيدة، إلا أن بعضها بدأ في الاندثار نتيجة اتجاه الناس إلى المنتجات السريعة والجاهزة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذه الحرف وإعادة الاهتمام بها، مشيرًا إلى أن كل قطعة مصنوعة يدويًا تحمل قصة وتضم جهد عدد كبير من الأشخاص الذين شاركوا في إنتاجها.
نقادة وأخميم.. تاريخ مستمر
وأوضح أن لكل خامة وحرفة مناطق تشتهر بها في مصر، مشيرًا إلى شهرة مناطق الدلتا، وعلى رأسها المحلة الكبرى وشبرا ملس، بزراعة القطن وصناعات الغزل والنسيج، مشيرًا إلى أن الصعيد يضم بدوره العديد من الحرف اليدوية المهمة، وعلى رأسها منطقة نقادة في سوهاج، التي وصفها بأنها من أبرز المناطق المصرية في صناعة النسيج اليدوي.
وأضاف أن صناعة النسيج في نقادة تمتد إلى آلاف السنين، ولا تزال بعض الحرف هناك تعتمد على النول اليدوي وأساليب تقليدية توارثتها الأجيال، إلى جانب شهرة أخميم وغيرها من مناطق الصعيد بعدد من الحرف والمنسوجات التراثية.

اقرأ أيضا: تحديد أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة التجمع
