
أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أنه كان رافضا لحكم جماعة الإخوان منذ اللحظة الأولى، مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع في البداية أن تصل الجماعة إلى ما وصلت إليه بعد توليها السلطة، ولكن ممارساتهم خلال عام أكدت لي صحة ما ذهبت إليه ورفضي لهم.
اقرأ أيضا: برشلونة يحسم صفقة ضم رودري من مانشستر سيتي مقابل 75 مليون يورو
وأضاف بكري، خلال حواره ببرنامج «الحوار المفقود» عبر قناة «عرب سكاي»، تقديمه الإعلامي علي الطراونة، أن أول هتاف أطلقه ضد الجماعة كان خلال جنازة اللواء عمر سليمان في يوليو 2012، حين هتفت: «يسقط يسقط حكم المرشد»، مؤكدا أن الهتاف جاء في ظل احتشاد جماهيري كبير، وأنه تلقى بعد ذلك تحذيرات من شخصيات محسوبة على الإخوان.
وروى بكري أن شقيقه الراحل محمود بكري أخبره، عقب الهتاف، بأنه تلقى تحذيرات من شخصيات إخوانية تفيد بأنهم «لن يتركوه»، مشيرا إلى أنه رد وقتها: «أنا جاهز».
وأكد أنه واصل انتقاد جماعة الإخوان طوال العام الذي حكمت فيه البلاد، رغم تعرضه، بحسب روايته، لاتهامات بالخيانة والتآمر وتمزيق الدولة والتفريط في تراث مصر.
اقرأ أيضا: أرتيتا بعد إسقاط السيتي: منبهر بأداء آرسنال.. والثلاثية فاجأتني
وكشف بكري عن واقعة قال إنها كانت محاولة لاستهدافه، موضحا أن أجهزة الأمن ألقت القبض في عام 2017 على أشخاص كانوا بالقرب من منزله في ساعة متأخرة من الليل، وأن التحقيقات كشفت، بحسب روايته، ارتباطهم بتنظيم «حسم» التابع لجماعة الإخوان، وأنهم كانوا يخططون لتنفيذ عملية ضده.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري ينعى العقيد محمد يحيى جاد: رحل الإنسان الخلوق طيب القلب
مصطفى بكري يدعو رجال الأعمال والمجتمع المدني لدعم صندوق «تحيا مصر»
مصطفى بكري يتحدث عن الإخوان والقومية العربية وصدام حسين في «الحوار المفقود»
اقرأ أيضا: قبل الشراء غدا.. انخفاضات مفاجئة في أسعار الأرز والمكرونة
