مسيرات تستهدف عدة مواقع جنوب لبنان.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بالتصعيد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أفادت وسائل إعلام لبنانية، الأحد، بشن الطيران الإسرائيلي غارة على أطراف منطقة دوحة في بلدة كفررمان باتجاه مرتفع الدبشة جنوب البلاد.

اقرأ أيضا: شهادات الادخار في 8 بنوك قبل اجتماع البنك المركزي المصري.. أعلى عائد وأسعار الفائدة

وتزامن ذلك مع غارة أخرى استهدفت بلدة دير سريان، إلى جانب قصف مدفعي مكثف طال بلدة المنصوري، بحسب مصادر محلية.

وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد نفذ ليلة السبت غارات على مرتفعات علي طاهر جنوبي لبنان، وذلك بعد 24 ساعة من إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله.

كاتس: لن نترك أي جبهة دون رد

مع تصاعد التوتر في لبنان وغزة، نشر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صباح الأحد على منصة X قائلاً: “لن تبقى أي نتيجة على أي جبهة دون تسوية”، مضيفاً: “سندافع بقوة عن جنودنا ومواطنينا”.

مقتل 11 لبنانياً واغتيال قيادي بحزب الله في دير الزهراني

وأعلنت السلطات اللبنانية السبت مقتل 11 شخصاً في الغارات الإسرائيلية السابقة، بينهم 3 أطفال وامرأتان.

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد أنه نفذ غارة جوية على بلدة دير الزهراني جنوب لبنان السبت، أسفرت عن مقتل القيادي البارز في حزب الله علي محمد فخر الدين، الملقب “أبو حسن علاء”.

ووصفه الجيش بأنه “قائد كبير” في فرقة بدر المسؤولة عن المنطقة شمال نهر الليطاني، وشارك في عدة هجمات على القوات الإسرائيلية.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية أن الغارة أوقعت قتيلين.وكان الجيش قد أعلن سابقاً مقتل علي سمير الحاج حسن، قائد كتيبة في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، في غارة على بلدة أنصار.

وفي بيان نادر بالإنجليزية، قال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن “حزب الله خرق وقف إطلاق النار بمهاجمة جنودنا في المنطقة الأمنية المحاذية للمستوطنات”.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي رد باستهداف مقر للحزب أصدر أوامر الهجوم، مشيراً إلى أن الحزب تعمّد وضع مدنيين داخل المجمع العسكري، ما أدى لمقتل نساء وأطفال من عائلة القيادي المستهدف.

الرئيس اللبناني ينتقد “رسالة إسرائيل” قبل جولة المفاوضات

أدان الرئيس جوزيف عون “الهجمات الإسرائيلية المستمرة” و”الانتهاكات المتكررة” للاتفاق الإطاري والقانون الدولي، معتبراً أن ضربات أنصار وغيرها تمثل “رسالة واضحة” قبل الجولة المقبلة من المحادثات التي ترعاها واشنطن في روما مطلع الشهر المقبل.

اقرأ أيضا: أسوشيتد برس: إدارة ترامب تسحب آخر حاملة طائرات من آسيا وسط تنامي نفوذ الصين

وحذر السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر، رئيس الوفد الإسرائيلي للتفاوض مع لبنان، من أن استغلال الحكومة اللبنانية للحادث لتعطيل المحادثات “سيمنح أعداء السلام نصراً تكتيكياً”، مشيراً إلى أن ذلك هو ما يسعى إليه حزب الله.

وقال المتحدث باسم نتنياهو دورون سبيلمان إن إسرائيل تسعى لجولة مفاوضات “أكثر طموحاً” برعاية أمريكية، مؤكداً أن الهجمات الدامية السبت “يجب أن تجعل المحادثات أكثر جدية لا العكس”، ومعرباً عن أمله في دور أكبر للجيش اللبناني “لإقصاء حزب الله من المشهد”.

اتفاق 26 يونيو ونزع سلاح حزب الله

وكانت إسرائيل ولبنان قد أعلنتا في 26 يونيو اتفاقاً إطارياً بوساطة أمريكية، بعد دخول هدنة هشة بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ.

وينص الإطار على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مقابل نزع سلاح حزب الله، وخطوات نحو اتفاق سلام نهائي، رغم أن الحزب ليس طرفاً في الاتفاق ويرفض نزع سلاحه، ورد حزب الله متوعداً بـ”رد مناسب” على الضربات، وداعياً السلطات لوقف ما وصفه بـ”المفاوضات المهينة” مع إسرائيل.

اقرأ أيضا: تفاصيل طرح شقق الإيجار التمليكي في 11 منطقة.. الشروط والمحافظات المستهدفة

‫0 تعليق