مدير «القدس للدراسات»: إسرائيل تسعى لضم الضفة الغربية وتهجير السكان
اقرأ أيضا: صعود جماعي لمؤشرات البورصة في مستهل التعاملات.. والثلاثيني يرتفع 0.69% – الأسبوع
قال الدكتور أحمد رفيق عوض رئيس مركز القدس للدراسات، إن تصاعد تحركات المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع دعم قوات الاحتلال الإسرائيلي، يأتي ضمن أهداف سياسية تسعى إسرائيل إلى تحقيقها، أبرزها ضم الضفة الغربية المحتلة، بشكل كلي أو جزئي، والتخلص من أي مسار للتسوية السياسية.
وأوضح «عوض»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحكومة الإسرائيلية تسعى كذلك إلى محاصرة السلطة الفلسطينية، وصولا إلى إسقاطها، فضلا عن الدفع باتجاه تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، سواء عبر التهجير الداخلي أو الخارجي، مشيرًا إلى أن إسرائيل تريد في نهاية المطاف تحقيق «نصر بارد» قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.
الاستيطان أداة مدعومة حكوميا
وأضاف رئيس مركز القدس للدراسات، أن إسرائيل تبرر عملياتها في الضفة الغربية، بالحديث عن وجود بؤر أو أوكار للإرهاب داخل المخيمات والقرى، وتسعى إلى تفكيك أو هدم هذه البنى، بدعوى منع تكرار أحداث السابع من أكتوبر في الضفة، مؤكدا أن السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية مدنيون عزل.
اقرأ أيضا: حالة الطقس في كفر الشيخ الأحد 16 أغسطس 2026.. استمرار ارتفاع الحرارة نهارا
وأشار إلى أن الحركة الاستيطانية ليست مجرد مجموعات شبابية أو أفرادًا خارجين عن القانون، وإنما تمثل أداة حكومية تعمل بغطاء مدني، وتحظى بدعم واسع من الحكومة الإسرائيلية، لافتًا إلى أن المستوطنين لا تتم محاسبتهم أو اعتقالهم على خلفية ممارساتهم، وهو ما يعكس حجم الدعم الرسمي المقدم لهم.

اقرأ أيضا: محافظ بني سويف والسفيرة نبيلة مكرم يتفقدان قافلة السلع الغذائية للأسر الأولى بالرعاية
