مخاوف من نقص حاد في إمدادات الذكاء الاصطناعي.. الولايات المتحدة تعتزم حظر استيراد أجهزة صينية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتجه لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية  نحو فرض حظر على استيراد طرازات جديدة من أجهزة الإرسال والاستقبال الضوئية الصينية، و ذلك لدواعٍ تتعلق بالأمن القومي ومنع التجسس أو تعطيل مراكز البيانات، مما يفتح جبهة مواجهة جديدة بين واشنطن وبكين في سباق الذكاء الاصطناعي، بحسب وكالة سي إن إن. 

اقرأ أيضا: محمد دولار يكشف كواليس العثور على جثمان مروة عروس المعادي بعد 8 أيام تحت المياه

مع الانتقال إلى الذكاء الاصطناعي الوكيل وتوسيع العناقيد الفائقة ، اصطدمت مراكز البيانات بـ “جدار النحاس” (حدود الأسلاك النحاسية)، مما جعل الوصلات البصرية السريعة (800G و1.6T) نقطة اختناق حيوية لربط آلاف وحدات معالجة الرسومات.

تستحوذ الشركات الصينية (مثل InnoLight بنسبة 27% وEptlink) على حوالي 60% من إيرادات السوق العالمية ونحو ثلثي حجم الإمدادات، وتتميز بدقة تصنيعية عالية (على مستوى النانومتر) وقدرات إنتاجية ضخمة يصعب تعويضها سريعاً.

سيؤدي الحظر المباشر إلى نقص حاد في الإمدادات، وتأخير تشغيل مراكز بيانات بمليارات الدولارات لعدة أرباع، فضلاً عن ارتفاع تكاليف التشغيل والرأسمال لعدم وجود بديل غربي جاهز لسد الفجوة خلال 12 إلى 24 شهراً.

تعتمد الشركات الصينية بنسبة تزيد عن 90% على السوق الأمريكية لتصريف أجهزتها المتقدمة (بسبب القيود الأمريكية على التصدير للصين). ولتفادي العقوبات، نقلت خطوط إنتاجها إلى جنوب شرق آسيا (مثل تايلاند). لكن الاستهداف بناءً على ملكية الشركة الأم (الملكية الأصلية) قد يحبط هذه المحاولات.

اقرأ أيضا: محلل سياسي: التسوية في الصراع بين واشنطن وطهران أصبحت بعيدة المدى

تعتمد الشركات الصينية في تصنيعها على شرائح ومعالجات من شركات أمريكية ويابانية (Broadcom, Marvell, Lumentum).

 ورغم أن الشركات الأمريكية البديلة (Coherent, Lumentum, Applied Optoelectronics) ستستفيد مستقبلاً، إلا أن بناء القدرة الإنتاجية يحتاج وقتاً واستثمارات ضخمة، مما يجعل المرونة التصنيعية هي الفاصل خلال المرحلة القادمة.

اقرأ أيضا: بمجموع يبدأ من 65%.. دليل كليات الطب والهندسة بالجامعات الأهلية 2026 والمصروفات الرسمية

‫0 تعليق