عمرو موسى: مصر ترفض الانضمام للأحلاف العسكرية من قبل ثورة يوليو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن الموقف المصري الرافض للانضمام إلى الأحلاف العسكرية يعود إلى ما قبل ثورة يوليو، مؤكدًا أن هذا التوجه بدأ في السنوات الأخيرة من العهد الملكي، قبل أن يتطور لاحقًا إلى سياسة عدم الانحياز في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

اقرأ أيضا: الضحية المفضلة.. هافيرتز يواصل تألقه التاريخي أمام مانشستر سيتي «فيديو» – الأسبوع

وقال موسى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج «المصري أفندي» المذاع عبر قناة «الشمس»، إن مصر اتخذت منذ عام 1951 مواقف واضحة تجاه التحالفات العسكرية، مشيرًا إلى رفضها الانضمام إلى القوات التي شاركت في الحرب الكورية، وامتناعها عن التصويت في مجلس الأمن بشأنها.

وأوضح أن الموقف المصري ظهر بشكل أكثر وضوحًا مع رفض الحكومة الوفدية الأخيرة الانضمام إلى حلف بغداد، المعروف أيضًا باسم «الحلف المركزي»، والذي كان مقره العاصمة العراقية، معتبرًا أن هذه المواقف مثلت البدايات الفعلية لسياسة الحياد ورفض الأحلاف.

وأضاف أن هذه المبادئ ظهرت خلال عامي 1950 و1951، ثم جاء جمال عبد الناصر ليبني عليها لاحقًا سياسة متكاملة لعدم الانحياز، تقوم على عدم انضمام مصر إلى أي من المعسكرات الدولية أو الأحلاف التي لا تتوافق مع توجهاتها ومصالحها.

اقرأ أيضا: 142 مليار جنيه من أذون الخزانة.. ماذا تتوقع «إتش سي» في اجتماع المركزي الخميس؟

وأشار موسى إلى أن سياسة عدم الانحياز لم تكن تعني انعزال مصر عن العالم، وإنما كانت تعني الحفاظ على استقلال قرارها وعدم الارتباط بتحالفات تفرض عليها التزامات تتعارض مع رؤيتها، موضحًا أن القاهرة تبنت أيضًا موقفًا رافضًا لوجود إسرائيل داخل أطر حركات العالم الثالث.

اقرأ أيضا: كشف ملابسات فيديو التعدي على كلب داخل مسكنه بالجيزة وضبط مرتكب الواقعة

‫0 تعليق