علي جمعة: الاحتفال بمولد النبي ﷺ ينبغي أن يكون بالرحمة بالناس وفعل الخير

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن شهر المولد النبوي الشريف يمثل فرصة للإكثار من أعمال الخير، مؤكدًا أهمية كفالة اليتيم ورعاية الأرملة والمسكين وقضاء حوائج المحتاجين.

اقرأ أيضا: سعر الفراخ اليوم الأحد 16 أغسطس 2026.. ارتفاع البيضاء والبلدي للمستهلك

ماذا نفعل فى المولد النبوي؟ 

وأوضح علي جمعة أن النبي ﷺ بيّن عِظم أجر كافل اليتيم، قائلًا: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، مشيرًا إلى أن كفالة اليتيم من أعظم أبواب الرحمة والإحسان، وأن من لم يستطع كفالته يمكنه أن يحسن إليه ويرعاه ويعاملَه بالرحمة، ابتغاء وجه الله تعالى.

وأشار إلى الحديث الوارد في فضل مسح رأس اليتيم، قائلًا إن من يفعل ذلك خالصًا لله تعالى «كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات»، مؤكدًا أن هذا الفضل يعكس سعة رحمة الله تعالى وعظيم ثواب الإحسان إلى الضعفاء.

وأضاف أن الإحسان إلى اليتيم لا يرتبط بكونه من الأقارب أو من غيرهم، وإنما العبرة بأن يكون العمل خالصًا لله، فلا يفعله الإنسان طلبًا للمدح أو الثناء، وإنما رحمةً باليتيم وابتغاءً لرضا الله سبحانه وتعالى.

ولفت علي جمعة إلى فضل السعي على الأرملة والمسكين، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله»، موضحًا أن من يسعى في تفريج كرب المحتاجين وقضاء حوائجهم ينال أجرًا عظيمًا، حتى شُبِّه في الحديث بالقائم الذي لا يفتر والصائم الذي لا يفطر.

اقرأ أيضا: ميزة HiLight في Pixel 11.. جوجل تملك العتاد لكن الاستخدام محدود

وأكد أن الاحتفال بمولد النبي ﷺ لا ينبغي أن يقتصر على مظاهر الفرح والحلوى، وإنما يجب أن يتحول إلى سلوك عملي يقتدي فيه المسلم بأخلاق الرسول ﷺ ورحمته بالناس.

وقال علي جمعة إن الفرح بمولد سيدنا رسول الله ﷺ ينبغي أن يكون دافعًا إلى «الرحمة بالناس، والسعي في الخير، وكفالة اليتيم، ورعاية الأرملة والمسكين، وتغيير النفس إلى الصالح الأصلح»، مؤكدًا أن إحياء ذكرى المولد النبوي يكون أيضًا بإحياء القيم التي جاء بها النبي ﷺ في حياة المسلمين.

اقرأ أيضا: موعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة في مصر اليوم الأحد 16 أغسطس 2026 – الأسبوع

‫0 تعليق