
قدم الباكستاني صلاح الدين نور، دليلا عمليا على احتضان المملكة لجميع المقيمين على أرضها في سياق من التعايش والوئام تحت مظلة أمان واحدة.
اقرأ أيضا: الباذنجان والبطيخ والملفوف بـ10 قروش في السوق المركزي…
إنه الباكستاني صلاح الدين نور، الذي يعمل مع شقيقه في سكاكا منذ 35 عاما، وقد ولد أبناؤهما ودرسوا في منطقة الجوف، ويعالج أحدهما أهاليها بعد تخرجه في كلية الطب.
ويروي نور، لـ “العربية” قصة حياته في المملكة قائلا، نعيش سعداء في هذا البلد وأهله أشقاء لنا، حيث نحيا بين شعب طيب المعشر.
اقرأ أيضا: يوم للقراءة القصصية للأطفال في مكتبة متحف الأطفال – هلا اخبار
وواصل، لمست في معاملة أهل المملكة الأخوة وأخلاق الطيبة وأصبحت حياتي في هذا البلد مستقرة.
وليس ذلك بغريب على المملكة التي تضمن حقوق المواطنين والمقيمين على السواء وحق الجميع في الاستقرار والتعايش دون تفرقة أو تمييز وفي سياق تطبيق الأنظمة على الجميع.
اعرض التغريدة على منصة X
