خبرني – قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يهتم بأمنه الشخصي بدلا من “تهديداته الفارغة” بشأن مضيق هرمز.
وجاء في منشور لعزيزي على منصة “إكس”: “الأجدر بالرئيس الأمريكي أن يهتم بأمنه الشخصي بدلا من تهديداته الجوفاء التي لا تنتهي حول مضيق هرمز، قبل أن ينتهي به المطاف مختبئا في شاحنة طعام”.
وكان ترامب قد أعلن الجمعة، أنه يعتزم إعلان “مضيق هرمز ضمن الأراضي الأمريكية بعد هزيمة إيران”، مشيرا إلى أن ذلك سيحدث “قريبا جدا”.
اقرأ أيضا: دعوى قضائية ضد مدرسة بسبب رحلة إلى مسجد في أميركا!
وأضاف أمام حشد في فعالية بنيويورك: “نحن نفرض الحصار؛ فلا تمر أي سفن إلا إذا أردنا نحن ذلك”.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي الجديدة بعد أسابيع من إعلانه أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز وتعهد بالحفاظ على هذا الوضع، في تناقض مع تصريحات مسؤولين إيرانيين أكدت تمسك إيران بسيادتها على المضيق ورفضها أي تهديدات أمريكية بالسيطرة عليه.
وقال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني، السبت، في تصريحات نقلتها وكالة إرنا” الإيرانية الرسمية للأنباء، إن “مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من النطاق الإقليمي والحدودي لإيران”، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي “مالك المضيق وصاحبة السيادة عليه، وأن “أكاذيب الرئيس الأمريكي بشأنه ليست سوى نتاج أوهامه”.
وأضاف: “ليدرك ترامب ومستشاروه أن أقدام المستكبرين لن تطأ مضيق هرمز أبدا. فما عجزت حاملات الطائرات، التي كلفت مليارات الدولارات عن تحقيقه، لن تحققه بعض التغريدات والخطابات”.
ومن جانبه، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، السبت، أن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران والمنطقة تعاني مما وصفه “الاعتماد المفرط على الكذب”.
بدوره قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي: “لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، أو حاملة طائرات، أو أمر تنفيذي، أو خطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات ولا ترهبها استعراضات القوة”.
اقرأ أيضا: بعد شائعة “السبت الإسباني”.. المغرب يحبط محاولة جديدة للهجرة إلى سبتة | أخبار
ويثير استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، إذ كان الممر المائي يشكل قبل الحرب طريقا لنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية أوسع إذا ما طال أمد اضطراب حركة الملاحة.
وحذرت روسيا والصين من أي محاولات لتغيير الوضع القانوني للمضيق، مؤكدتين على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة والالتزام بالقانون الدولي. فيما أعربت دول الخليج عن قلقها من أن يؤدي هذا التصعيد إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، خاصة مع استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية وتأثيرها على أمن الطاقة العالمي.
اقرأ أيضا: خبير يوضح احتمالات نجاح السعودية بتشكيل نظام جديد في الشرق الأوسط
