صحيفة تركية: يجب توظيف محمد صلاح خلف أونواتشو مع طرابزون

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ترى صحيفة «الصباح» التركية أن النجم المصري محمد صلاح لا ينبغي أن يواصل اللعب في مركز الجناح الأيمن مع طرابزون التركي خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدة أن توظيفه في مركز أكثر قربًا من منطقة الجزاء قد يكون الخيار الأفضل؛ للاستفادة من إمكاناته الهجومية الكبيرة.

اقرأ أيضا: خرج يبحث عن رزقه فعاد جثمانًا.. مصرع مهندس شاب في حادث أليم بأحد مشروعات الطاقة الشمسية بأسوان

صحيفة تطالب بتوظيف محمد صلاح جيدًا مع طرابزون 

 

وأوضحت الصحيفة أن صلاح سيكون أكثر تأثيرًا؛ إذا لعب خلف المهاجم النيجيري بول أونواتشو، في مركز يسمح له بالتحرك بحرية أكبر بين خطوط الفريق المنافس، واستغلال خبرته الكبيرة وقدرته العالية على إنهاء الهجمات. ويأتي هذا الاقتراح في ظل امتلاك اللاعب المصري إمكانات تتجاوز بكثير دوره التقليدي على الطرف الأيمن.

وبحسب الرؤية التي طرحتها «الصباح»، فإن الاعتماد على صلاح كجناح أيمن فقط قد يحرم طرابزون من الاستفادة الكاملة من قدراته أمام المرمى، خاصة أن اللاعب يتمتع بقدرة مميزة على التحرك داخل منطقة الجزاء، وقراءة المساحات، والوصول إلى المرمى في اللحظات المناسبة.

صحيفة تركية: صلاح لا يمكن حصر دوره في إرسال الكرات العرضية

 

وأضافت الصحيفة أن صلاح لا يمكن حصر دوره في إرسال الكرات العرضية، رغم امتلاكه جودة كبيرة في هذا الجانب، لأن قيمته الهجومية الحقيقية تظهر بصورة أكبر عندما يحصل على حرية التحرك وصناعة الخطورة بالقرب من مرمى المنافس.

وقالت: إن من شأن اللعب خلف أونواتشو، أن يمنح طرابزون حلولًا هجومية إضافية، خاصة مع قدرة المهاجم النيجيري على الاحتفاظ بالكرة وجذب المدافعين بفضل قوته البدنية وطوله، وهو ما قد يفتح مساحات أمام صلاح للدخول من العمق والتسديد أو صناعة الفرص.

اقرأ أيضا: لاستغلال ثروات أبوزنيمة.. وزير الصناعة ومحافظ جنوب سيناء يتفقدان مشروعات «سيناء للمنجنيز»

ولفتت إلى أن وجود صلاح في هذا المركز قد يسمح له بالجمع بين صناعة اللعب والتسجيل، بدلًا من بقائه بعيدًا نسبيًا عن منطقة الخطورة.

وتعتقد الصحيفة التركية أن هذا التغيير التكتيكي يمكن أن يمنح طرابزون قوة هجومية أكبر خلال الفترة المقبلة، ويجعل صلاح عنصرًا أكثر تأثيرًا في الثلث الأخير من الملعب.

اقرأ أيضا: مستشار البنك الدولي سابقا: الاقتصاد المصري قادر على الصمود والمرونة في ظل الأزمات

‫0 تعليق