سبب غير متوقع لظهور تقيحات على الجلد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أفادت الدكتورة أولغا أولانكينا، الخبيرة في مختبر (Hemotest) أن الالتهابات الجلدية القيحية قد تحدث حتى لدى الأشخاص الذين يحرصون على النظافة الشخصية بدقة حسبما ذكرت روسيا اليوم.

اقرأ أيضا: الحكومة تنفذ 508 إجراءات إصلاحية لدعم القطاع الخاص خلال 2025

موضوعات مقترحة

ووفقا لها، يتطور المرض غالبًا نتيجة انخفاض خصائص الجلد الوقائية وضعف منظومة المناعة، وليس بسبب عدم كفاية النظافة.

وتقول: “التهاب الجلد القيحي مرض جلدي معد تسببه البكتيريا، وخاصة المكورات العنقودية والمكورات العقدية، وبشكل أقل، الزائفة الزنجارية والبروتيوس وغيرها. تعيش بعض هذه الميكروبات على جلد معظم الناس، ولا تسبب أي ضرر في الظروف الطبيعية. ويتطلب تطور المرض ظروفا معينة، وغالبا ما تكون هذه الظروف إصابات جلدية- خدوش، جروح، لدغات حشرات، أو طفح الحفاضات الناتج عن التعرق”.

وتشير، إلى أن البكتيريا من البيئة الخارجية أو تلك الموجودة على الجلد تتغلغل عبر هذه الشقوق الدقيقة، حيث تبدأ بالتكاثر، ما يؤدي إلى التهاب قيحي.

وتقول: “يعتقد الكثيرون أن التهاب الجلد القيحي يصيب فقط من لا يغسلون أو لا يهتمون بنظافتهم الشخصية بشكل كاف. هذا غير صحيح، فالتهاب الجلد القيحي يصيب الأشخاص الذين يعتنون بأنفسهم بدقة، وكذلك من لا يولون النظافة الشخصية الأولوية”.

اقرأ أيضا: عمومية «إيديتا» تقر زيادة رأس المال المرخص به إلى مليار جنيه والمصدر 418.9 مليون

ووفقا لها، تلعب الحالة الصحية العامة للجسم دورا رئيسيا. فإذا كانت منظومة المناعة ضعيفة، أو كانت هناك أمراض مزمنة كالسكري، أو اضطرابات أيضية، فقد يفقد الجلد خصائصه الوقائية.

وتقول: “حتى عدد قليل من مسببات الأمراض في ظل هذه الظروف، يمكن أن يسبب الالتهاب. أي ليس التلوث الخارجي هو العامل الحاسم، بل الصحة الداخلية للجسم- فقر الدم، وضعف الاستجابة المناعية، ونقص الفيتامينات، واضطرابات الغدد الصماء، أو اختلال توازن البكتيريا النافعة في الجسم”.

وتشير، إلى أن تطور التهاب الجلد القيحي يتطلب مزيجا من عدة عوامل- الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض أو البكتيريا الموجودة على الجلد ، وضعف المناعة، وانخفاض الوظيفة الوقائية للجلد، والأمراض الداخلية.

اقرأ أيضا: الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة تستجيب لشكاوى المواطنين وتزيل تراكمات القمامة بالأحياء

‫0 تعليق