سبب ظهور العلامات الحمراء على الجلد.. متى تستدعي القلق؟
يعاني بعض الأشخاص من ظهور التقيحات الحمراء على الجلد، وقد يعتقدون أنها نتيجة إهمال النظافة الشخصية أو ناتجة عن لدغة حشرات، وهو ما فندته الدكتورة أولجا أولانكينا الخبيرة بمختبر «Hemotest»، إذ أكدت أنَّ الاعتقاد السائد بأن الالتهابات الجلدية وظهور التقيحات الحمراء ترتبط بالنظافة الشخصية هو مفهوم خاطئ، مشيرة إلى أن المرض قد يصيب الأفراد الأكثر حرصًا على نظافتهم بنفس نسبة إصابته لغيرهم، نقلًا عن «riamo.ru».
أسباب الإصابة بالتهاب الجلد القيحي
وتحدث هذه الالتهابات الجلدية نتيجة عدة عوامل داخلية وخارجية ويأتي أبرزها كالتالي:
– البكتيريا: تتسبب البكتيريا مثل المكورات العنقودية والعقدية (وأحياناً الزائفة الزنجارية والبروتيوس) في حدوث التهاب قيحي عند تغلغلها داخل الجلد.
– الإصابات البسيطة: تعيش بعض هذه الميكروبات طبيعياً على الجلد دون أذى، لكنها تتسلل للداخل وتبدأ بالتكاثر بمجرد وجود إصابات بسيطة مثل الخدوش، والجروح، لدغات الحشرات، أو طفح الحفاضات الناتج عن التعرق.
اقرأ أيضا: من رحاب مسجد الحسين.. طالبات صغيرات يجتمعن على تلاوة الفاتحة ابتهاجا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم
- ضعف المناعة: يفقد الجلد قدرته على الدفاع نتيجة ضعف الجهاز المناعي أو الإصابة بأمراض مزمنة، مما يسمح لأعداد قليلة من البكتيريا بإحداث التهاب حاد.
عوامل خطر تفوق تأثير التلوث الخارجي
وتؤكّد الدكتورة أولانكينا أنَّ العامل الحاسم في تطور المرض يكمن في الصحة الداخلية للجسم وليس التلوث الخارجي، إذ تزداد فرص الإصابة عند وجود الإصابة بمرض السكري أو اضطرابات الغدد الصماء، فضلًا عن فقر الدم ونقص الفيتامينات الأساسية، أو اختلال توازن البكتيريا النافعة في الجسم، وكذلك اضطرابات عمليات الأيض وضعف الاستجابة المناعية.
بدوره، أوضح الدكتور شريف حتة أستاذ الصحة العامة لـ«الوطن» أنَّ ظهور هذه العلامات على الجلد تتطلب الكشف دون ترك الأمر للتكهنات، إذ قد تكون مؤشرًا لمرض مناعي، أو عرض آخر يتطلب علاج، أو قد تكون متعلقة بأساليب النظافة الشخصية، ليكون الكشف هو الفيصل لوحيد.

