
انتقد الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو قرار
الإدارة الجديدة الاعتراف بـ”السيادة الإسرائيلية” على هضبة الجولان
السورية المحتلة.
اقرأ أيضا: الاستثمار والتبرعات والاتصالات على طاولة استطلاع
وأكد بيترو في تغريدة عبر منصة “إكس” أن “الشعب
الكولومبي لا يقبل اعتبار هضبة الجولان جزءا من إسرائيل”، وذلك تعليقا على
قرار الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على
الهضبة السورية المحتلة.
وقال بيترو: “الشعب الكولومبي لا يزال لا يقبل
أن تكون هضبة الجولان تابعة لإسرائيل، ويرى كما غالبية البشرية، أنها كانت وستبقى
جزءا من سوريا”،
متهما الاحتلال الإسرائيلي بالتدخل في الانتخابات الكولومبية بهدف إيصال إدارة
موالية له.
اظهار أخبار متعلقة
اقرأ أيضا: الملك وولي العهد يعزيان إندونيسيا في ضحايا الزلازل
وأوضح أن تل أبيب استخدمت برمجيات للتأثير في إرادة
الناخبين. واقتبس بيانا لقطر يدين
قرار الحكومة الكولومبية الاعتراف بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان،
وقال: “بصفتي رئيسا سابقا لكولومبيا، أعتذر إلى جميع دول العالم العربي وإلى
المسلمين الذين نكن لهم الاحترام”.
وفي 10 آب/ أغسطس الجاري، أعلنت الحكومة الكولومبية
برئاسة دي لا إسبرييا، اعترافها بـ”السيادة الإسرائيلية” على هضبة
الجولان السورية المحتلة.
جدير بالذكر أن بيترو، خسر الانتخابات الرئاسية التي
جرت في 21 حزيران/ يونيو الماضي، أمام دي لا إسبرييا، وطعن في نتائجها أمام
القضاء، مدعيا أن شركة استخبارات خاصة إسرائيلية لعبت دورا في العملية الانتخابية،
دون أن يورد في هذا التصريح أدلة على ذلك.
