“حماس” تبحث مع المخابرات المصرية تعنت الاحتلال ورفضه “خارطة طريق” غزة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت حركة حماس، الأحد، إجراء مباحثات مع وزير
المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، بشأن رفض الاحتلال الإسرائيلي لما أسمتها
“خارطة الطريق” المرتبطة باتفاق إنهاء حرب الإبادة في قطاع غزة.

اقرأ أيضا: الكشف عن حجم الأموال المضبوطة في قضية وكيل وزارة النفط العراقية (صور)

وأشارت الحركة في بيان وصل “عربي21” نسخة
منه إلى أن وفدا قياديا برئاسة خليل الحية رئيس المكتب السياسي للحركة، التقى ظهر
الأحد، اللواء رشاد في مقر قيادة جهاز المخابرات المصرية، وذلك في مستهل زيارة
رسمية إلى مصر.

وتابعت: “استعرض الوفد مجمل التطورات السياسية
والميدانية في الضفة والقطاع، مشيرا إلى الانتهاكات اليومية التي يقوم بها
الاحتلال الصهيوني، وتنكره لاتفاق شرم الشيخ وخطة الرئيس ترامب، وإعلانه رفض خارطة
الطريق”.

ووفق البيان، قدم الوفد شرحا وافيا لما يجري في
الضفة والقدس وسجون الاحتلال الإسرائيلي ، معتبرا أن ما يقوم به الاحتلال هو سياسة
تدميرية خطيرة يتوجب التوقف أمامها في المنطقة وعلى المستوى الدولي.

اظهار أخبار متعلقة

ولفت إلى أن وفد “حماس” ضم محمد درويش،
رئيس مجلس الشورى، وخالد مشعل، رئيس الحركة في إقليم الخارج، وزاهر جبارين، رئيس
الحركة في الضفة، وباسم نعيم، رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية، وغازي حمد،
عضو القيادة السياسية للحركة.

وتأتي زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة في وقت تشهد فيه مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، تباينا بشأن تنفيذ مراحله التالية.

ففي 31 تموز/ يوليو الماضي، أعلن “مجلس السلام الدولي” التوصل إلى “خارطة طريق مفصلة” لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وقال إن “حماس” وافقت عليها.

اقرأ أيضا: إضاءة على رواية شظايا الذاكرة للروائي الاستاذ محمد سرسك .

وتنص الخارطة، التي حملت عنوان “خارطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة”، على نزع سلاح “حماس” وانسحاب إسرائيلي بصورة تدريجية ومتوازية.

كما تشمل انتقال إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية، وانتشار قوة استقرار دولية، ووضع السلاح تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة بإشراف دولي، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإعادة الإعمار.

لكن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن، في 9 آب/ أغسطس الجاري، رفض تل أبيب خارطة الطريق التي أقرها “مجلس السلام” ووافقت عليها “حماس”، متمسكا بشرط نزع سلاح الحركة قبل أي انسحاب إسرائيلي من القطاع.

وعقب تصريحات نتنياهو، جددت “حماس” تمسكها بتنفيذ خارطة الطريق، ودعت الوسطاء إلى ضمان التزام جميع الأطراف بما تم الاتفاق عليه والحيلولة دون خروقات من شأنها تعطيل مسار التنفيذ أو تقويض اتفاق وقف إطلاق النار.

وجرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعد عامين من حرب إبادة جماعية إسرائيلية بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

اقرأ أيضا: من أنا حقا؟ حين تصبح الهوية سؤالا بلا مرآة

‫0 تعليق