اعتادت جماهير صلاح مشاهدة مدرجات “أنفيلد” وملاعب البريميرليج، لتفاجيء أمس بملعب رجب طيب إردوغان الذي استضاف المباراة، ملعب المضيف قاسم باشا، والذي كان الكثير من مقاعده خالية رغم أهمية اللقاء وفرصة مشاهدة نجم بحجم صلاح، وتصميمه الغريب الذي لو كنت من الاسكندرية سيحضر إلى ذهنك ملعب المدينة الخالد!
اقرأ أيضا: أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الأحد 16-8-2026 فى المنوفية
ولكن ما أصاب أغلبية المتابعين بالصدمة هو المستوى الذي قدمه طرابزون، سواء قبل أو بعد دخول صلاح، إذ تشعر وأنه فريق ليس من الكبار، والفجوة كبيرة بينه وبين الثنائي جلطة سراي وفنربخشه بالتحديد، حتى مع تعثرهما بالتعادل والهزيمة في أول جولة، ولكن أسلوب اللعب وغياب الحلول والأسماء القادرة على صنع الفارق يعطي مؤشرات أولية حول الفوارق بين المتنافسين الأساسين على اللقب وفريق صلاح الجديد.
لا يملك طرابزون نجومًا باستثناء أندري أونانا في حراسة المرمى، ويعتمد على خبرات ستيفان سافيتش القائد، مدافع فيورنتينا ومانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد السابق، وروسلان مالينوفسكي، متوسط ميدان أوكرانيا، والذي أفضل محطاته كانت في إيطاليا بقميص أتالانتا ثم جنوى.
بالأمس برز الجناح نوح سافيولو الذي بدأ المباراة في مكان صلاح ثم أفسح له المكان بالتحرك للجبهة الأخرى، إذ سجل الهدف الوحيد وكان دائم المحاولة بالمراوغة للداخل والبحث عن التسديد أو العرضية، وسيدني كابرال الوافد الجديد من بنفيكا الذي مع دخوله في الظهير الأيسر أعطى حلًا وجودة، وصنع جبهة محترمة مع سافيولو، عدا هؤلاء البقية لاعبون عاديون، وخصوصًا العناصر المحلية.
