حسناء تمام تكشف لإكسترا نيوز مهامها كسفيرة للشباب والسلام في شمال أفريقيا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سلطت قناة إكسترا نيوز، فى تقرير لها الضوء على اختيار الاتحاد الأفريقي الدكتورة حسناء تمام سفيرة للشباب والسلام عن منطقة شمال أفريقيا، ضمن الدفعة الرابعة من برنامج سفراء الشباب للسلام، لتصبح أول شابة مصرية تتولى هذا المنصب، بعد منافسة شارك فيها نحو 6 آلاف شاب من مختلف أنحاء القارة الأفريقية.

اقرأ أيضا: لو عندك قلق وتوتر.. نزهة لمدة 20 دقيقة تساعدك على تهدئة عقلك؟

وتتولى حسناء المهمة لمدة عامين، حيث تعمل على نقل صوت واحتياجات الشباب إلى مؤسسات الاتحاد الأفريقي، ودعم مشاركتهم في منع النزاعات وبناء السلام، إلى جانب المساهمة في تطوير الأطر والسياسات الخاصة بملف الشباب والسلام والأمن في دول المنطقة.

 

بداية الاهتمام بدراسات السلام

وقالت حسناء تمام، خلال لقاء لها عبر زووم بقناة إكسترا نيوز، إنها بدأت الاهتمام بمجال دراسات السلام وتسوية النزاعات عقب تخرجها، عندما كانت تبحث عن المجال الذي يمكنها استكمال مسيرتها من خلاله.

وأوضحت أنها عندما تعمقت في دراسات السلام والنزاع، أدركت أن هذا هو المجال الذي ترغب في مواصلة العمل به، سواء على مستوى الأفراد أو المجتمعات أو على المستويين الوطني والإقليمي.

وأشارت إلى أن أحد التحديات التي واجهتها في البداية تمثل في محدودية المساحات المتخصصة في دراسات السلام والنزاع داخل مصر والمنطقة العربية، ما دفعها إلى البحث عن مساحات تجمع المهتمين بهذا المجال والعمل على تطويرها.

 

منافسة أفريقية لاختيار 5 سفراء

ولفتت إلى أن المنافسة ضمن برنامج سفراء الشباب للسلام شهدت مشاركة نحو 6 آلاف شاب، جرى اختيار خمسة منهم لتمثيل المناطق الأفريقية الخمس.

وأكدت أن اختيار السفير الشبابي يتطلب امتلاك تجربة حقيقية على الأرض، إلى جانب القدرة على المشاركة في المنتديات رفيعة المستوى، وفهم أطر وسياسات الشباب والسلام والأمن، فضلًا عن القدرة على التواصل المباشر مع الشباب ونقل قضاياهم.

اقرأ أيضا: بعدما أدرجت فى القائمة الطويلة للبوكر 2026.. عن ماذا تدور رواية “سويتنزى”

وأوضحت حسناء أن تركيزها الأساسي خلال فترة مهمتها سيكون على منطقة شمال أفريقيا، مع الاهتمام بملف تعليم السلام، والعمل على تمكين الشباب من استخدام أدوات السلام وحل النزاعات في حياتهم اليومية، وكذلك في البحث العلمي وتبادل الخبرات.

وأضافت أن ملفات مشتركة تربط شمال أفريقيا بمناطق غرب ووسط أفريقيا، من بينها الهجرة والتطرف، تمثل أيضًا جانبًا مهمًا من العمل الإقليمي.

وأكدت أن من أبرز مسؤولياتها المساهمة في دعم الحكومات والدول الأعضاء في تطوير الأطر والاستراتيجيات المتعلقة بالشباب والسلام والأمن، سواء من خلال مساعدة الدول على وضع هذه الأطر أو دعم تنفيذها حال وجودها بالفعل.

وأشارت إلى أهمية الانخراط مع الآليات والتجمعات الإقليمية العاملة في شمال أفريقيا، وبناء قدراتها في ملفات الشباب والسلام، بما يضمن إدراج هذه القضايا ضمن أولويات العمل المؤسسي في المنطقة.

اقرأ أيضا: “القومي لذوي الإعاقة”: دعم القيادة السياسية ركيزة لتمكين ذوي الإعاقة اقتصاديًا

‫0 تعليق