ثورة تكنولوجية.. لماذا أصبح من الصعب تمييز فيديوهات الذكاء الاصطناعي؟
اقرأ أيضا: أسعار الفراخ اليوم الأحد 16 أغسطس 2026 في البورصة والأسواق
شهدت تقنيات توليد الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي تطورًا متسارعًا، مما جعل التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف صعب للغاية، ولم يقتصر الأمر على رفع جودة التفاصيل البصرية، بل امتد ليشمل محاكاة الحركة، الإضاءة، وحتى التعبيرات البشرية بدقة عالية تخدع العين بسهولة.
قال الدكتور أشرف بني محمد خبير الذكاء الاصطناعي، إن التطور السريع في التكنولوجيا جعل اكتشاف الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي أكثر صعوبة، موضحًا أن العلامات التي كان يمكن من خلالها سابقًا التمييز بين الفيديو الحقيقي والمزيف، مثل عدم تزامن الصوت مع الحركة أو بعض عيوب الصورة، أصبحت أقل وضوحًا مع تطور الأدوات وقدرتها على إنتاج محتوى أكثر واقعية.
فيديوهات الذكاء الاصطناعي تنتشر في مجالات متعددة
وأضاف بني محمد، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي أصبحت مستخدمة بالفعل في مجالات الإعلام والتعليم، لتقديم محتوى بصري بتكلفة أقل، مشيرًا إلى أن الأدوات الحديثة أصبحت قادرة على التعلم والتطور بما يسمح بإنتاج فيديوهات تبدو حقيقية بدرجة كبيرة، ما يجعل اكتشاف التزييف أمرًا غير سهل بالنسبة للمشاهد العادي.
اقرأ أيضا: وفاة 6 أشخاص جرّاء عاصفة قوية ضربت ولاية إنديانا الأمريكية
ضرورة الانتباه إلى الحركة والسياق
وأشار إلى أن انتشار أحد الفيديوهات المفبركة، الذي ظهر فيه رجل يُفترض أنه لص يتسلق أحد المباني قبل أن تواجهه سيدة، دفع كثيرين إلى التعامل معه باعتباره واقعة حقيقية وتحليل تصرفات الشخصيات الموجودة فيه، قبل أن يتضح أنه غير حقيقي، موضحا أن التعامل مع هذه الفيديوهات يتطلب فحص الحركة والسياق إلى جانب الصورة نفسها، خاصة أن استخدامها لم يعد مقتصرًا على الترفيه والتعليم، بل قد يمتد إلى التشكيك في الواقع والتأثير على القيم والمفاهيم، خصوصًا عندما يرتبط الأمر بالسياسة أو المجتمع.

اقرأ أيضا: مسئول سعودي: تحديث معايير نزل الحج يمنح المشغلين فرصة مبكرة لرفع الجاهزية
