تكريم الراحل هاني شاكر في مهرجان الموسيقى العربية.. محمد الموجي يكشف الفكرة في حوار خاص

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يستعد المايسترو الدكتور محمد الموجي لخوض تجربة جديدة في مسيرته الفنية بعد اختياره مديرا للدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية المقرر إقامته في الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر المُقبل عام 2026 في خطوة أكد بأنها مسؤولية كبيرة وشرف يعتز به.

اقرأ أيضا: خبير نُظم صحية: جاهزون لتطبيق الروشتة الإلكترونية في مصر خلال 30 يومًا

موضوعات مقترحة

وفي حوار خاص لـ «بوابة الأهرام»، كشف المايسترو محمد الموجي عن رؤيته للدورة الجديدة، وتحديات الإعداد للمهرجان، والميزانية وأجور النجوم، كما تحدث عن علاقته الطويلة بالفنانة ريهام عبد الحكيم، وكواليس حفلها في افتتاح الدورة الـ34 من مهرجان القلعة، إلى جانب حديثه عن ابنته الفنانة فرح الموجي ودعم زوجها الفنان أحمد جمال لها.

محمد الموجي: مهرجان القلعة حدث مهم ومكان رائع

في البداية تحدث المايسترو محمد الموجي عن مشاركته في افتتاح الدورة الـ34 من مهرجان قلعة صلاح الدين الدولي للموسيقى والغناء، و أن المهرجان يمثل حدث فني مهم خاصة لما يتمتع به موقع القلعة من قيمة تاريخية وسياحية.

وقال: «أنا دخلت الأوبرا سنة 1992 ومن وقتها وأنا أشارك في مهرجان القلعة منذ بداياته سواء بالعزف أو من خلال مشاركات مختلفة وبالتالي المهرجان بالنسبة لي حدث كبير ومهم، ومكانه رائع، ومن الجميل أن يشاهد العالم أننا نقدم حفلات في واحد من أهم الأماكن في مصر».

وأضاف أن المهرجان يتميز بتنوعه واختلافه عن مهرجان الموسيقى العربية، موضح: «مهرجان القلعة له طابع خاص، ويضم أشكال مختلفة من الموسيقى، ويشارك فيه فنانون من اتجاهات متعددة، ولذلك هو مهرجان مهم وجميل».

المايسترو محمد الموجي

كيمياء خاصة تجمعني بريهام عبد الحكيم

وعن مشاركته مع الفنانة ريهام عبد الحكيم في حفل افتتاح مهرجان القلعة، أكد الموجي أن العلاقة الفنية بينهما تمتد لسنوات طويلة، وهو ما انعكس على مستوى التفاهم بينهما.

وأوضح: «ريهام بالنسبة لي عشرة عمر، والكيمياء بيننا موجودة دائمًا في الشغل، وفي كل التفاصيل، بداية من اختيار الأغاني وحتى طريقة تنفيذها».

وكشف عن تفاصيل برنامج الحفل، قائلًا: «حرصنا على أن يكون البرنامج مناسب لطبيعة جمهور مهرجان القلعة، ولذلك اخترنا مجموعة من الأغاني الخفيفة ذات الطابع الصيفي، إلى جانب الأغاني التي يحبها الجمهور».

المايسترو محمد الموجي

وأشار إلى أن البرنامج يضم عدد من أغاني ريهام عبد الحكيم، من بينها «خاتم سليمان»، وبأنها «أيقونة مع الجمهور»، إلى جانب أغنية جديدة بعنوان «جه على بالي»، وكذلك «شكله طيب»، بالإضافة إلى «نسم علينا الهوا» و«علي صوتك» للفنان محمد منير.

وأضاف: «فكرة البرنامج بشكل عام كانت أن يكون خفي وصيفي ويتناسب مع أجواء مهرجان القلعة».

«مهرجان الموسيقى العربية» مسؤولية كبيرة

وعن توليه إدارة الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، أكد محمد الموجي أن المهمة تمثل شرف كبير ومسؤولية ضخمة في الوقت نفسه.

وقال: «طبعًا هي مسؤولية كبيرة جدًا وشرف لي، والحمد لله أنا موجود في الأوبرا من سنة 1992، وشاركت في مهرجان الموسيقى العربية من زمان، وبالتالي عندي خبرة كبيرة بالمهرجان وطبيعته».

وأضاف أن إدارة المهرجان لا تتعلق بالجانب الفني فقط، و وجود تفاصيل إدارية ومالية كثيرة، قائلًا: «أنا دماغي في الموسيقى والفن والتوزيع والقيادة، لكن إدارة المهرجان فيها أوراق وميزانيات وقرارات وتفاصيل إدارية كثيرة، ولذلك وجود فريق عمل إداري قوي ومتميز أمر مهم جدًا».

المايسترو محمد الموجي

ميزانية المهرجان تحدد خريطة النجوم

وكشف الموجي أن تحديد الميزانية النهائية للمهرجان سيكون عامل أساسي في رسم ملامح الدورة المقبلة واختيار النجوم المشاركين.

وأوضح: «إحنا لسه في مرحلة الاتفاقات، وأنا محتاج أعرف الميزانية اللي هنشتغل بيها. الدكتور رضا الوكيل بيعمل على ضبط الميزانية، وهناك دعم من وزارة المالية باعتبار أن مهرجان الموسيقى العربية مهرجان كبير ومهرجان دولة».

وأضاف: «على أساس الميزانية هنقدر نحدد الأسماء اللي نقدر نستضيفها والأجور التي نستطيع تحملها، وطبع عندي أمنيات كثيرة وأتمنى أن يكون هناك عدد كبير من النجوم».

المايسترو محمد الموجي

محمد الموجي يكشف أسماء يتمنى مشاركتها في الدورة الـ34

وعن الأسماء التي يتمنى رؤيتها ضمن فعاليات الدورة الجديدة، قال الموجي: «في ناس كتير في دماغنا، وأتمنى أن يكون هناك تشويق للجمهور».

وأشار إلى أنه يتمنى عودة الفنان مروان خوري للمشاركة في المهرجان، خاصة أنه غاب لفترة، كما طرح اسم الفنان وائل جسار، بالإضافة إلى الفنان آدم، و أن القائمة لا تزال في مرحلة التفكير ولم تبدأ الاتصالات الرسمية مع الفنانين.

وقال: «مروان خوري بقاله فترة مش بيشارك، وبفكر فيه، وكذلك وائل جسار من المطربين الذين قدموا علامات مهمة في المهرجان، وآدم أيضا بقاله فترة غايب».

كما تحدث عن عدد من النجمات، و أن مشاركة أسماء مثل أنغام وشيرين وأصالة ترتبط بظروف كل فنانة ومواعيدها، و أن أنغام غابت عن مهرجان الموسيقى العربية لعدة دورات رغم انتظار الجمهور لها.

وأضاف: «أصالة شاركت سنتين تقريبا وراء بعض، وأحيانا الفنان بيكون شايف إن غيابه فترة يخلي الجمهور يشتاق له، وفي النهاية كل فنان له حساباته وظروفه».

المايسترو محمد الموجي

«مهرجان الموسيقى العربية» ليس مهرجانا تجاريا

وتحدث الموجي بصراحة عن أحد أبرز التحديات التي تواجه إدارة المهرجان، وهي ارتفاع أجور بعض الفنانين، و أن طبيعة مهرجان الموسيقى العربية تختلف عن المهرجانات التجارية.

وقال: «في فنانين مصريين وغير مصريين بيطلبوا أرقام كبيرة، وده بيكون تحدي لأن مهرجان الموسيقى العربية مهرجان دولة، ومش عنده نفس الإمكانيات الموجودة في بعض المهرجانات التجارية، ولا عنده رعاة بأعداد كبيرة».

المايسترو محمد الموجي

وأضاف: «أنا بتمنى من الفنانين إنهم يساعدوا المهرجان، لأن مصر كانت البوابة الأساسية لنجاح عدد كبير من الفنانين العرب، ومن الطبيعي إن الفنان ييجي يعمل حفلة كل فترة في مهرجان الموسيقى العربية».

وكشف أن هناك فنانين يتنازلون عن جزء من أجورهم دعمًا للمهرجان، قائلًا: «في ناس بتساعدنا، ولو الفنان بياخد مثلًا مبلغ معين ممكن يتنازل عن جزء منه، وفي فنانين بييجوا من غير ما ياخدوا أجر».

وضرب مثال بالفنانة أمال ماهر، قائلًا: «السنة اللي فاتت أمال ماهر شاركت في الافتتاح ولم تحصل على أجر، وكانت من أجمل الحفلات التي قدمت في المهرجان، وأنا أتمنى أن تتكرر هذه الروح من الفنانين».

الموجي: أتمنى عودة مروان خوري ووائل جسار وآدم

وأكد المايسترو أن هناك عدد من الفنانين الذين يتمنى وجودهم في الدورة المقبلة، لكنه يفضل عدم الإعلان عن أسماء مؤكدة قبل اكتمال المفاوضات.

وقال: «أنا مش عايز أقول إن في اتفاقات تمت، لأن لسه ما تواصلناش رسميا مع حد، لكن عندي أسماء أتمنى وجودها، منها مروان خوري ووائل جسار وآدم، بالإضافة إلى عدد من الفنانين المصريين والعرب».

محررة بوابة الأهرام في حوار مع الدكتور محمد الموجي مدير مهرجان الموسيقى العربية

هل يوجه محمد الموجي عتابا لفنانين رفضوا المشاركة؟

وعن وجود فنانين يشعر بالعتاب تجاههم بسبب عدم المشاركة في المهرجان، أجاب الموجي: «في طبعا، لكن مش عايز أذكر أسماء دلوقتي، لأننا لسه بنتكلم مع ناس، وممكن نوصل لاتفاق في النهاية».

وأكد أنه لا يريد استباق الأحداث، قائلًا: «لما يكون فيه موقف واضح وقتها ممكن نتكلم، لكن حاليًا إحنا في مرحلة الاتصالات والتفاوض».

حفل افتتاح للموسيقار هاني شاكر.. مشروع قائم

وكشف محمد الموجي عن فكرة يفكر فيها بشأن افتتاح الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، وهي إقامة حفل خاص للفنان هاني شاكر.

وقال: «في دماغي فكرة إني أعمل حفلة افتتاح للفنان هاني شاكر، لكن دي لسه فكرة، ولسه في مرحلة التخطيط وممكن تتنفذ وممكن لا».

اقرأ أيضا: ممدوح جبر: القاهرة الضامن الأساسي لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة

الموسيقار محمد الموجي في فرح ابنته المطربة فرح الموجي والفنان أحمد جمال

وشدد على أن القرار النهائي لا يتخذه منفردًا، موضحًا: «أنا بشتغل ومعايا مسؤولين، وبيحصل تشاور بيننا، وبالتالي دي فكرة في دماغي وأتمنى إنها تتنفذ لو كانت مناسبة».

محمد الموجي يتحدث عن ابنته فرح: حاولت أبعدها عن الوسط الفني

وانتقل المايسترو للحديث عن ابنته الفنانة فرح الموجي، التي بدأت الغناء منذ طفولتها، مؤكدًا أنه في البداية لم يكن يرغب في دخولها الوسط الفني.

وقال: «فرح بتغني من وهي عندها حوالي 4 سنين، وفي البداية ما كنتش حابب إنها تدخل المجال، لأن الوسط الفني فيه حاجات صعبة ومواقف مش لطيفة، وكنت خايف عليها».

وأضاف أن أول خطوة حقيقية جاءت عندما عُرض عليها المشاركة في برنامج «ذا فويس كيدز» في لبنان، موضحًا: «في البداية رفضت، لكن والدتها كانت شايفة موهبتها وعايزة تدعمها، فقلت لها تجرب».

فرح الموجي وأحمد جمال

وأشار إلى أن فرح وصلت إلى مرحلة متقدمة في البرنامج، قائلًا: «هي بالفعل وصلت لمركز متقدم، وبعدها بدأت تمشي في طريقها الفني خطوة بخطوة».

المايسترو سمير سحاب أول من اكتشف موهبة فرح

وكشف محمد الموجي أن المايسترو سمير سحاب كان من أوائل من انتبهوا إلى موهبة ابنته، قائلًا: «قبل ذا فويس كيدز، المايسترو سمير سحاب سمعها وهي عندها حوالي 9 سنين، وأعجب بصوتها».

وأضاف: «قال لوالدتها هاتي فرح وتعالي، وطلّعها تغني وهي صغيرة، وكانت بداية جميلة جدًا بالنسبة لها».

وأكد أنه مع مرور الوقت لم يعد قاد على منعها من الاستمرار في الغناء، قائلًا: «لما شفت موهبتها وصوتها، ما قدرتش أمنعها، وفرضت نفسها، وربنا يكرمها».

فرح الموجي تركز على الغناء رغم تفوقها الدراسي

وأوضح الموجي أن ابنته حققت نجاحًا دراسيًا مميزًا، لكنها اختارت في الفترة الحالية التركيز على الغناء.

وقال: «فرح متفوقة جدًا في دراستها، وتخرجت من الجامعة من حوالي سنتين، وحصلت على درجات عالية جدًا».

وأشار إلى أن الجامعة عرضت عليها العمل في مجال التدريس، لكنها رفضت، موضحًا: «أنا قلت لها خدي بالك، لأن الغناء مش بس صوت حلو، فيه نصيب واختيارات وحظ، وفي ناس أصواتها جميلة لكنها مش ظاهرة».

وأضاف: «نصحتها إنها تركز في الغناء، وفي نفس الوقت تحافظ على شهادتها ودراستها، وده فعلًا اللي بتعمله دلوقتي».

أحمد جمال يدعم فرح الموجي فنيًا

وتحدث محمد الموجي عن تعاون الفنان أحمد جمال مع ابنته، مؤكدًا أن العلاقة الفنية بينهما تشهد دعمًا واضحًا.

وقال: «النصيب جاب أحمد جمال، وبدأ يعمل معاها أغاني، وفي أغنية جديدة ليهم هتنزل قريب، وأنا سعيد جدًا بالتعاون بينهم».

وأضاف: «أحمد بيدعمها تمامًا، وربنا يوفقهم ويسعدهم».

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هدفه الأساسي خلال المرحلة المقبلة هو تقديم دورة قوية من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، تليق بتاريخ المهرجان ومكانة مصر الفنية، مع الحفاظ على هويته وتقديم محتوى يجمع بين التراث والإبداع المعاصر ويفتح الباب أمام الأجيال الجديدة.

اقرأ أيضا: إريك براون: التسوية في الصراع بين واشنطن وطهران أصبحت بعيدة المدى

‫0 تعليق