باحث: الإخوان يستغلون ذكرى رابعة وتبعات 3 يوليو في تصعيد حملاتهم ضد مصر
اقرأ أيضا: مستشار وزير المالية: مسابقة «موازنة المواطن» تستهدف إشراك شباب الجامعات في أولويات الدولة
قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية والمتطرفة، إن فكرة انتهاء مشروع الإسلام السياسي أو الإسلام الحركي أمر مستبعد، موضحًا أن ما انتهى هو «الإسلام السياسي التنظيمي»، بينما لا يزال الجانب الأيديولوجي والفكري قائمًا ويتخذ مسارات وأشكالًا متعددة.
وأضاف في حواره مع الإعلامية لبنى عسل، مقدمة برنامج الحياة اليوم، عبر قناة الحياة، أنّ الدولة المصرية تمر حاليًا بحالة صعبة على مختلف الاتجاهات، في ظل ما وجود «حزام ناري» حول الدولة المصرية، مشيرًا إلى وجود تحركات من الخارج من جانب بعض منصات جماعة الإخوان أو كيانات مرتبطة بها، معتبرًا أن هناك ما يحاك ضد الدولة المصرية خلال الفترة الأخيرة، من خلال توظيف الأزمات والأحداث لاستهدافها.
تصعيد الدعاية المعادية لمصر
وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية والمتطرفة إلى أن جماعة الإخوان تستفيد دائمًا من الذكريات المرتبطة بالخلافات بينها وبين الدولة المصرية، لافتًا إلى ارتفاع وتيرة الدعاية المعادية لمصر عبر منصات إعلامية معادية، خاصة فيما يتعلق بفض اعتصام رابعة وتبعات بيان 3 يوليو.
اقرأ أيضا: أسعار العمرة 2026-2027.. برامج اقتصادية ومتوسطة وVIP والأوراق المطلوبة – الأسبوع
وتابع، أن الفترة الأخيرة، وتحديدًا خلال الـ24 ساعة الماضية، شهدت حالة من الهجوم غير المنطقي، موضحًا أن بعض عناصر الإخوان الإرهابية في الخارج تعيد نشر مشاهد من اعتصام رابعة، معتبرًا أن ذلك يعكس محاولة للتصعيد ونقل الوضع إلى صورة معينة.
ولفت عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية والمتطرفة، إلى أن جزءًا من هذا التحرك موجه إلى الداخل المصري، بينما يستهدف جزء آخر دوائر صناع القرار في الغرب، بهدف وضع الدولة المصرية تحت ضغط مستمر وتوجيه الاتهامات إليها، حيث تستغل الإخوان ذكرى رابعة وتبعات 3 يوليو في تصعيد حملاتهم ضد مصر.

اقرأ أيضا: «خوفو» يحصد جائزة الفهد الفضي ومنال عيسى أفضل أداء بمهرجان «لوكارنو»
