وتأتي الحملة انطلاقًا من أهمية الصحة المدرسية ودورها في تعزيز صحة المجتمع وحماية الأجيال، حيث تستهدف الحملة الطلبة من عمر 6 إلى 18 عامًا، بما يشمل المستجدين في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، إلى جانب أولياء الأمور، والمعلمين والمرشدين الصحيين في المدارس، والجمهور العام.
وتركز الحملة على عدد من الأهداف، أبرزها تعزيز الوعي الصحي للفرد والمجتمع، والاكتشاف المبكر للأمراض وتفعيل التوعية، والتأكد من حصول الطلبة على التطعيمات الأساسية.
اقرأ أيضا: السفن العالقة في منطقة مضيق هرمز يمكم أن تسبب غزوا بيولوجيا عا…
وقاية وتوعية
كما تتضمن مسارين رئيسيين: مسار التوعية الصحية من خلال تنفيذ أنشطة توعوية تستهدف الطلبة وأولياء الأمور لتعزيز السلوكيات الصحية والوقائية داخل البيئة المدرسية، ومسار الخدمات الوقائية من خلال تقديم الخدمات الصحية للطلبة بالتنسيق مع مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتشمل الفحص الصحي الأولي واستكمال التطعيمات الأساسية للفئة المستهدفة.
وترتكز الرسائل الإعلامية للحملة على مرحلتين، حيث تبدأ الأولى قبل بدء الدراسة وتستهدف التهيئة الصحية والنفسية للطلبة للعودة إلى المدرسة، من خلال تنظيم الساعة البيولوجية والعودة إلى النوم المبكر، وتناول فطور صحي ومتوازن، والتقليل التدريجي من استخدام الأجهزة الإلكترونية والشاشات، إلى جانب تعزيز النظافة الشخصية وصحة الفم والأسنان.
فيما تبدأ المرحلة الثانية مع بداية الدراسة، لتعزيز الصحة العامة خلال الدوام في فصل الصيف، من خلال التأكيد على أهمية وجبة الفطور والنشاط البدني، وشرب الماء والحفاظ على ترطيب الجسم، والوقاية من التعرض للشمس والحرارة المرتفعة، إضافة إلى توعية الطلبة المصابين بأمراض مزمنة بسبل الوقاية المناسبة.
وأكد تجمع الشرقية الصحي من خلال حملة «تعلّم بصحة»، التزامه بتعزيز مفهوم الوقاية، ودعم الصحة المدرسية، وتمكين الطلبة وأسرهم من تبني ممارسات صحية تسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وصحة، بما يواكب مستهدفات برنامج التحول الصحي ورؤية المملكة 2030.
