-البطاينة للدستور:5 ملايين دينار لتعبيد الشوارع..ولا عجز في موازنة 2025

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

-(197)الف دينار لصيانة بيت السلط التراثي وافتتاحه نهاية آب الحاليجريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: الأرصاد يُنبّه من رياح نشطة على مكة المكرمة وحائل وأمطار غزيرة على جازان

-(90)% من المحال التجارية استكملت تراخيصهاجريدة الدستور الأردنية

-مركز لترميم البيوت التراثية قريباجريدة الدستور الأردنية

السلط – ابتسام العطيات جريدة الدستور الأردنية

قال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة إن بلدية السلط الكبرى طرحت وبفضل الله عطاء لصيانة بيت السلط التراثي بقيمة (197) الف دينار.جريدة الدستور الأردنية

واضاف البطاينة في لقاء مع “الدستور”ان بيت السلط التراثي في العام2018-2019 كان عليه قضية تحكيمية لغاية 2026 واننا في البلدية استطعنا الحصول على قرار من المحكمة للجنة التحكيمية بحيث تقوم البلدية بعمل صيانة له حتى لا تفوت المنفعة لسنوات طويلة وانه في حال كسبت البلدية القضية التحكيمية يسجل مبلغ الصيانة على المقاول وفي حال خسرتها يعتبر هذا المبلغ صيانة على البلدية لافتا انه تم الانتهاء من جميع الأعمال الخاصة به وتم استلامه استلاما أوليا من قبل اللجنة ونحن بانتظار الاستلام النهائي الذي سيكون خلال الاسبوع القادم وسيجري له افتتاح قبل نهاية شهر آب الحالي.جريدة الدستور الأردنية

وأشار البطاينة إلى استمرارية عمل البلدية بالنسبة للبيوت التراثية وأن البلدية تعمل على جائزة بلومبيرغ التي حصلت عليها وهي من الجوائز العالمية المرموقة التي تهدف إلى تحفيز ابتكار الحكومات على المستوى المحلي وإبراز الدور المحوري الذي تقوم به البلديات حول العالم في تطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة للسكان حيث سيتم خلال الأسابيع القادمة الإعلان عن إنشاء اول مركز متخصص بالتدريب على الترميم وصيانة البيوت التراثية داخل مدينة السلط لضمان استخدامها بما يعزز مكانة السلط كمدينة رائدة في صون الموروث العمراني وتوظيفه تنمويا وهذا يعد انجاز كبير لانه سيعمل على التأهيل والتدريب وفيما بعد تشغيل عدد كبير من أبناء مدينة السلط في ترميم وصيانة الابنية التراثية كما تم عمل عدة اتفاقيات مع بنوك تجارية من أجل تمويل صيانة وترميم البيوت التراثية بحيث يتم الاتفاق ما بين مالك البيت والبنك مباشرة.جريدة الدستور الأردنية

وعن الوضع المالي للبلدية بين البطاينة أن وضع البلدية المالي مستقر وبحمد الله والبلدية تقوم بطرح عطاءات من الأموال التي يتم تحصيلها مقدما الشكر لجميع مواطني مدينة السلط ومناطقها لتعاونهم بتسديد ما عليهم من التزامات مالية للبلدية مقابل الخدمات التي تقدمها لهم مشيرا الى ان المواطن حين يرى أثر إيجابي على الأرض وفي الميدان اصبح يبادر لدفع ما عليه من مستحقات للبلدية لافتا انه وبفضل الله في موازنة 2025 لأول مرة بتاريخ البلدية تتعادل النفقات مع الإيرادات واستطعنا أن نعادل بينهما بحدود(14) مليون دينار ويزيد فكانت النفقات مطابقة للإيرادات وبالتالي لم يكن هناك عجز مالي خلال موازنة 2025.جريدة الدستور الأردنية

واضاف أن هناك بعض الديون على البلدية لجهات معينة والحكومة مشكورة عملت لنا تسوية مع الضمان الاجتماعي ونحن ملتزمون بقسط شهري مع الضمان حيث عملنا اتفاقية لسداد الديون والتقسيط مع بنك تنمية المدن والقرى ونحن ملتزمون بهذه الاتفاقية وندفع ما يترتب علينا. جريدة الدستور الأردنية

 واشار البطاينة إلى أنه في العام 2025 وعند استلام لجنة البلدية كان هناك عدد كبير من المحال التجارية غير مرخص او غير حاصل على الرخص اللازمة وعدد لا يستهان به من المحلات كان لا يجدد رخص المهن لمحله وهذا كان يُفوّت منفعة مادية على البلدية لأن البلدية بالتالي تقدم خدمات لهذه المحال كنقل النفايات والإنارة وغيرها لذلك لا يمكن للبلدية خدمة هذه المحال إلا إذا وَفَت هذه المحال بالالتزامات المترتبة عليها وهي دفع رسوم الترخيص وقمنا بجولات ميدانية من خلال فرق البلدية ووصلنا إلى نسبة (90%) تقريبا من كل المحال التجارية التي على مستوى بلدية السلط ومناطقها مقدما شكره لكل من تعاون مع البلدية في هذا المجال.جريدة الدستور الأردنية

وفي مجال العطاءات بين البطاينة أن البلدية طرحت عطاءات تتعلق بإعادة تعبيد الشوارع التي تضررت خلال فصل الشتاء الماضي والتي مضى على تعبيدها فترات طويلة وهي متهالكة وهناك شوارع كثيرة حُرمت من التعبيد خلال الفترات الماضية فوضعناها ضمن اولوياتنا كبلدية وطرحنا عدة عطاءات وأول عطاء كان بحدود (2) مليون دينار لمعالجة موضوع تصريف مياه الأمطار وجدران جابيون و بعد إنهاء هذه العطاءات لاحظنا أن الحاجة ما زالت ملحة لعطاءات أخرى خاصة وان هناك كثير من المناطق بحاجة لإعادة تعببد فطرحنا عطاءات أخرى بحدود (3) مليون دينار لتحقيق العدالة والمساواة بين مدينة السلط والمناطق الثمانية التابعة لها فقمنا بتوزيع هذه المبالغ بالتساوي على المناطق والمدينة وقمنا بالتعبيد في عيرا ويرقا واليزيدية ووادي الحور وزي والرميمين وعلان وأم جوزة وما زالت هذه العطاءات مستمرة مؤكدا ان اللجنة تعطي أولوية قصوى في عمل البلدية وستكون هذه الأولوية للشوارع العامة التي تخدم آلاف المواطنين حتى نسهل عليهم ونقدم لهم الخدمة الفضلى والارتقاء بمستواها. جريدة الدستور الأردنية

وكذلك تم طرح عطاء للترقيعات مرتين هذا العام لمعالجة الحفر الموجودة في الشوارع وحاولنا أن ننجز الجزء الأكبر منها والمقصود هنا الشوارع التي ليس لها تعبيد اصلا وهناك عطاء آخر بقيمة (100) الف دينار للترقيعات يشمل مدينة السلط ومناطقها الثمانية.جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: نجم سهيل يطل فلكيًا أواخر أغسطس.. ورؤيته بالعين المجردة أوائل سبتمبر

اما موضوع النظافة فبين البطاينة انه هو الهم الأكبر للمجلس البلدي وكمواطنين للحفاظ على النظافة ضمن حدود البلدية وكوادر البلدية تعمل على مدار الساعة وضمن 3 شفتات خلال النهار والحمدلله حصلت البلدية على جائزة انظف مدينة وهذا بفضل جهود كوادر البلدية وبفضل متابعة مديرية البيئة بقيادة المهندس خلف الفاعوري.جريدة الدستور الأردنية

وفيما يتعلق بتعامل البلدية مع قضايا المرور وازمة السير في المدينة قال البطاينة إن البلدية ارتأت من خلال رصدها للحركة المرورية على التقاطعات التي تسبب أزمات مرورية ارتأت أن تقوم بإنشاء عدد من الدواير والجزر الوسطية على بعض التقاطعات الخطرة وتم الاستعانة بمديرية الأمن العام من خلال المعهد المروري الأردني وإدارة السير في عمان وقسم سير البلقاء بالاضافة لمديرية اشغال البلقاء ومهندسي البلدية حيث ارتأت هذه اللجنة أن يتم إنشاء عدد من الدواير على هذه التقاطعات الخطرة والبعض الآخر جزر وسطية حيث تم تنفيذ من 4إلى 5 دواوير لغاية الآن مع 3 جزر وسطية وهناك نية لإنشاء دوارين مستقبلا للحد من الحوادث وتنظيم الحركة المرورية.جريدة الدستور الأردنية

اما بالنسبة للحدائق والأماكن العامة فبعض الموجود منها لا يلبي حاجة المواطنين بحسب البطاينة وهناك حاجة ملحّة لإنشاء حدائق كبيرة نموذجية وحضرية ولكن للأسف لا يوجد لدى البلدية قطع أراضي كبير بحيث يتم إنشاء حدائق جديدة ومعظم الحدائق الموجودة مساحتها قليلة وتقع داخل أحياء سكنية ضيقة وبعض المواطنين يتأثروا من زيارة الناس لها ولكن لدينا خطة خلال الفترة القادمة حيث خاطبنا وزير الزراعة لتخصيص (10) دونمات تقريبا لننشئ عليها حديقة كبيرة تكون بيئية خضراء ومتنفس للعائلات ضمن حدود البلدية بالإضافة إلى طرح عطاء إنشاء حديقة مرورية لتعليم الأطفال الإشارات المرورية وسيكون فيها مسارات لمركبات كهربائية تعمل على الكهرباء حتى يتعلم الأطفال من خلالها معنى الإشارات المرورية لتكون جميع الإشارات فيها ضمن شوارع مخططة وبطريقةحضارية.جريدة الدستور الأردنية

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

اقرأ أيضا: الإرهاب الاستيطاني.. من سرقة الضفة إلى وقود لانفجارها – هلا اخبار

‫0 تعليق