الأزهر يعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى جمهورية إندونيسيا؛ قيادةً وشعبًا، وإلى أسر ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب عدة مناطق في إقليم نوسا تنجارا الشرقية، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين، ونزوح آلاف المواطنين من منازلهم.

اقرأ أيضا: خطة عاجلة لتنمية الأسرة وتعزيز الاستفادة من خدمات الأمومة والطفولة في الدقهلية| صور

ويعرب الأزهر عن تضامنه الكامل مع الشعب الإندونيسي في هذا المصاب الأليم، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يوفق جهود فرق الإنقاذ والإغاثة والسلطات الإندونيسية في البحث عن المفقودين وإنقاذ المتضررين، وأن يحفظ إندونيسيا وشعبها من كل سوء ومكروه.

فى سياق اخر، استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد بمشيخة الأزهر، سعادة السفير أكسيل وابنهورست، سفير أستراليا لدى القاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ومناقشة جهود مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا.

وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره للموقف الأسترالي من القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن العالم يشهد اليوم حالة من الاضطراب وانفلات المعايير، في ظل تراجع الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية وتغير المواقف بصورة متسارعة، متسائلًا عن مدى قدرة القوى العالمية الكبرى على حماية حقوق الشعوب وإنصاف المظلومين والمستضعفين، وما إذا كانت هناك قوى من الحكماء والعقلاء قادرة على تبني الحل العادل للقضية الفلسطينية، الذي يضمن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، بعيدًا عن الأهواء والمصالح.

وفي سياق متصل، أعرب شيخ الأزهر عن قلقه من تزايد وتيرة الإسلاموفوبيا في الغرب، موصيًا السفير الأسترالي، عقب عودته إلى بلاده، بأن يؤدي دورًا فاعلًا في نقل الصورة الصحيحة التي عايشها عن الإسلام والمسلمين عن قرب، مستفيدًا من خبرته الطويلة في مصر ومعايشته للمجتمعات الإسلامية، مؤكدًا أن التعارف والحوار المباشر من أهم الوسائل في مواجهة الصور النمطية وتعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات.

اقرأ أيضا: مواجهة نارية في جرجا.. مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة وبحوزته شابو وحشيش وأسلحة

من جانبه، أعرب السفير الأسترالي عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، وتقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها فضيلته في ترسيخ ثقافة السلام والتعايش، مشيدًا برعاية الأزهر الشريف للطلاب الأستراليين الدارسين بمؤسساته التعليمية، والبالغ عددهم نحو 75 طالبًا، مؤكدًا تقدير بلاده لما يقدمه الأزهر لهم من رعاية علمية وإنسانية.

وأعرب السفير الأسترالي عن تقدير بلاده لجهود الأزهر في مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، مؤكدًا أن هذه الظاهرة غير مبررة، وأن الحكومة الأسترالية تولي اهتمامًا كبيرًا بمواجهتها، وقد عيَّنت مبعوثًا خاصًّا لمكافحة الإسلاموفوبيا وتعزيز الوعي بخطورة خطاب الكراهية والتمييز.

اقرأ أيضا: شيخ الأزهر يستقبل السفير الأسترالي ويوصيه بنقل الصورة الحقيقية عن الإسلام والمسلمين التي عايشها عن قرب

‫0 تعليق