إسرائيل تزعم سعي حماس لبناء قوة عسكرية في لبنان بالتنسيق مع حزب الله وإيران

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


إسرائيل تزعم سعي حماس لبناء قوة عسكرية في لبنان بالتنسيق مع حزب الله وإيران

اقرأ أيضا: مصممة ديكور لـ«ست ستات»: المشغولات الخشبية اليدوية هدايا مميزة وتضفي دفئا على المنزل

قالت هيئة البث الإسرائيلية «كان» إن الجيش الإسرائيلي استولى على وثائق من حركة حماس في قطاع غزة، عن تفاصيل مساعٍ استمرت لسنوات لبناء بنية عسكرية للحركة في لبنان، بهدف فتح جبهة إضافية ضد إسرائيل، بحسب دراسة نشرها مركز الاستخبارات ومعلومات الإرهاب التابع للواء مئير أميت.

وتستند تلك المعلومات إلى وثائق قالت إسرائيل إن جيشها استولى عليها من حركة حماس في قطاع غزة، لكن لا يمكن الجزم بشكل مستقل بدقة جميع التفاصيل الواردة في الدراسة الإسرائيلية.

وبحسب الدراسة، أظهرت الوثائق أن مسؤولين كبارًا في حماس بحثوا منذ عام 2012 مع الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله وممثل عن «فيلق القدس» الإيراني، إنشاء قوة عسكرية تابعة للحركة في لبنان.

وتضمنت الخطة تشكيل فرق قتالية، وتنفيذ عمليات إطلاق صواريخ، والاستعداد لعمليات تسلل إلى داخل إسرائيل، إلى جانب تأمين مصادر لتوريد الأسلحة وإنتاجها.

وأشار تقرير «كان» إلى أن البنية العسكرية أصبحت جاهزة للعمل خلال عملية «حارس الجدار» الإسرائيلية عام 2021، عندما أطلقت حماس صواريخ من الأراضي اللبنانية بموافقة حزب الله، فيما عمل مركز قيادة مشترك في بيروت بمشاركة ممثلين عن حزب الله وإيران.

اقرأ أيضا: ماذا قدم مرموش مع مانشستر سيتي أمام أرسنال في كأس الدرع الخيرية؟

«السنوار» وتوسيع المشروع

وبعد انتهاء جولة القتال، سعى يحيى السنوار، وفق الوثائق التي استندت إليها الدراسة، إلى توسيع المشروع.

وتظهر وثائق تعود إلى عام 2022 خطة لاستقطاب نحو 2000 مقاتل، بهدف تشكيل قوة طليعية إلى جانب قوات الرضوان التابعة لحزب الله، وتنفيذ عمليات تسلل إلى داخل إسرائيل.

ورغم أن المشروع لم يصل إلى الحجم الذي كانت حماس تطمح إليه، شارك جناحها العسكري في لبنان في الحرب التي اندلعت عقب هجمات 7 أكتوبر، بالتنسيق مع حزب الله، وأعلن مسؤوليته عن 13 هجومًا استهدف شمال إسرائيل، بحسب الدراسة.

وتعود بداية نشاط حماس في لبنان، وفق الدراسة، إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، فيما شكل عام 1992 نقطة تحول رئيسية، بعدما رحّلت إسرائيل 415 ناشطًا من حماس والجهاد الإسلامي إلى منطقة مرج الزهور.

اقرأ أيضا: ابني مات وأقرأ القرآن له وأخطئ فهل يصل الثواب له؟.. أمين الإفتاء يجيب

‫0 تعليق