
وذكر موقع أكسيوس، أن باكستان تقدم تقييمات أكثر تفاؤلا من الواقع لخلق إحساس بوجود زخم يمكن أن يساعد في كسر الجمود.
اقرأ أيضا: «الإحصاء» تطلق مسح أصول رأس المال الثابت لمنشآت قطاع الأعمال
وتابع الموقع، أن المفاوضون الأمريكيون -الذين كانوا يسعون للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء
الحرب- واجهوا في منتصف شهر مايو الماضي مشكلةً تمثلت في عدم قدرتهم على تحديد ما إذا كان الأشخاص الجالسون على الجانب الآخر من طاولة المفاوضات يتحدثون بالفعل نيابةً عن الحرس الثوري.
وأكمل، أن مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانوا قد أقدموا على خطوة غير تقليدية؛ إذ
تجاوزوا المفاوضين الإيرانيين وتواصلوا مباشرة مع قيادة الحرس الثوري، وقد وقع اختيارهم لتولي هذه القناة الخلفية على نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، .
اقرأ أيضا: طهران: “أمريكا تكبدت خسائر استراتيجية.. مضيق هرمز إيراني وسيبقى إيرانيا”
وتثبت تلك الإجراءات مدى تعقيد وصعوبة التفاوض الأمريكي مع دولة «لا تتيقن واشنطن فيها من
هوية صاحب القرار الفعلي» ورغم أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا بالفعل إلى مذكرة تفاهم، إلا أنها سرعان ما انهارت.
ووفق موقع اكسيوس، تعود المعضلة الرئيسية التي تواجه إدارة ترامب اليوم -وفي أي مفاوضات
مستقبلية- إلى مدى ضمان إجراء حوار مع الأطراف التي تمتلك فعلياً سلطة اتخاذ القرار؛ وهو ما يستلزم أيضاً العثور على وسطاء يحظون بثقة كل من البيت الأبيض والنظام الإيراني.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
