قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن الكذب يمثل جزءًا من أيديولوجية جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أن ذلك ظهر في عدد من الروايات والمذكرات التي صدرت خلال فترات سابقة.
اقرأ أيضا: سويسرا تخصص 730 ألف دولار للحفاظ على دير كييف-بيتشيرسك لافرا
وأوضح القصاص، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هبة جلال، ببرنامج «مساء جديد» على شاشة قناة المحور أن هناك، خلال فترة السبعينيات، عددًا كبيرًا من المذكرات والكتب التي تناولت تجربة الإخوان، من بينها كتابات لزينب الغزالي وأحمد رائف، وتضمنت روايات وادعاءات حول التعذيب والتدخلات السياسية، التي لم تحدث.
وأضاف أن فكرة «الكذب» ظهرت كذلك، خلال العام الذي حكم فيه الإخوان مصر، معتبرًا أن بعض الممارسات السياسية للجماعة قامت على تبرير الوسائل للوصول إلى الأهداف.
وأشار القصاص إلى أن احتكاك الصحفيين بتنظيم الإخوان خلال فترات مختلفة أظهر، على حد قوله، استخدام الجماعة للكذب في التعامل مع بعض القوى والتيارات السياسية، موضحًا أن الإخوان تمكنوا من خداع تيارات ناصرية وقومية وغيرها.
كما تطرق القصاص إلى وجود قيادات إخوانية في النقابات، مشيرًا إلى أن بعضهم كان يقدم الجماعة باعتبارها جزءًا من التيارات المدنية، قبل أن يحدث خلاف بينها وبين القوى التي تعاونت معها.
اقرأ أيضا: العين يستهل حملة دفاعه عن لقب الدوري الإماراتي بفوز مثير على بني ياس
واعتبر أن اجتماع فيرمونت، الذي سبق الانتخابات الرئاسية عام 2012، يمثل نموذجًا لما وصفه بخداع جماعة الإخوان لعدد من التيارات الليبرالية واليسارية وغيرها، والتي انضمت إلى دعم محمد مرسي.
وأكد القصاص أن بعض هذه التيارات اكتشفت لاحقًا، أنها تعرضت لخديعة سياسية كبيرة، بعدما أدركت طبيعة العلاقة التي أقامتها مع جماعة الإخوان.
اقرأ أيضا: براد كوبر: طاقم «أبراهام لينكولن» مستعدون نفسيا وقادرون على الصمود
