(أعز الناس) يختتم تصويره في دمشق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

خبرني – اختتم فريق مسلسل “أعز الناس” تصوير عمله في دمشق بعد إنجاز مشاهده كاملة لينتقل إلى مراحل المونتاج وما بعد الإنتاج، تمهيدا للكشف عن موعد عرضه والجهة التي ستتولى تقديمه للجمهور.
ويأتي المسلسل في 15 حلقة ضمن دراما اجتماعية معاصرة، تضع العلاقات الإنسانية والعائلية في قلب الحكاية، من خلال شخصيات تتقاطع حياتها وتتشابك مصائرها تحت تأثير الأزمات والظروف اليومية.
يقدم «أعز الناس» حكاية تستند إلى العلاقات داخل الأسرة وما يمكن أن تتركه الخلافات والظروف المختلفة من آثار في حياة أفرادها، مع التركيز على التحولات التي تمر بها الشخصيات عندما تجد نفسها أمام حقائق أو خيارات لم تكن تتوقعها.

اقرأ أيضا: وزارة الموارد البشرية ترفع توطين مهن إدارة المشاريع إلى 70% بدءاً من 2027

ويعتمد العمل على مسارات شخصيات متعددة تتقاطع تدريجياً، بحيث لا تأتي الأزمات منفصلة عن العلاقات، وإنما تصبح عاملاً في كشف جوانب جديدة من الشخصيات وإعادة تشكيل مواقفها تجاه بعضها البعض.
يحمل المسلسل توقيع لؤي النوري في السيناريو والحوار، عن فكرة أسعد غانم، فيما يتولى حسام سلامة مهمة الإخراج، وتنتجه شركة قبنض ميديا.

ويأتي اختيار صيغة الـ15 حلقة ضمن نمط الأعمال الاجتماعية القصيرة التي تركز على تكثيف الأحداث وتطور الشخصيات، بعيداً عن الإطالة، مع الحفاظ على مساحة كافية لبناء العلاقات وتطورها.

    بين الأزمات المهنية والعائلية

يجسد باسم ياخور شخصية «نجيب»، وهو مهندس يواجه مجموعة من الأزمات التي تتوزع بين حياته المهنية والعائلية، قبل أن تبدأ هذه المسارات بالتداخل وتضعه أمام مواقف واختيارات صعبة.

وكان ياخور قد أشار إلى أن النص كان من الأسباب الرئيسية التي دفعته للمشاركة، نظراً إلى طبيعته الاجتماعية واقترابه من قضايا مرتبطة بالعلاقات الأسرية، ولا سيما العلاقة بين الآباء والأبناء.

    ديمة بياعة.. في تجربة مختلفة

تخوض ديمة بياعة تجربة جديدة من خلال شخصية «ليلى»، التي تصفها بأنها مختلفة عن الشخصيات التي قدمتها سابقاً، مؤكدة أن الدور يمثل لها تجربة خاصة، خصوصاً أنها تؤدي للمرة الأولى شخصية أم بهذا الشكل.

اقرأ أيضا: 3 كيانات شعبية أردنية تبحث تعزيز حملات مقاطعة إسرائيل ومناهضة التطبيع

وتقول بياعة إن «ليلى» لا تشبهها على المستوى الشخصي، وإن الشخصية تتيح لها تقديم جوانب لم تظهر في أدوارها السابقة، ما يجعلها أمام مساحة جديدة في الأداء والتعامل مع تفاصيل الشخصية.

وتشكل علاقتها مع ابنتها جانباً مهماً من الأحداث، خصوصاً مع ارتباطها بتفاصيل عائلية تتكشف تدريجياً.
تجسد ماسة الجمال شخصية «رولا»، وهي محامية تبدأ الأحداث وهي تحمل صورة واضحة عن عائلتها ووالدها، بعدما عاشت لسنوات وفق رواية نقلتها إليها والدتها.

لكن هذه الصورة تبدأ بالتغير مع ظهور معلومات جديدة، لتكتشف «رولا» أن الحقيقة أكثر تعقيداً مما كانت تعتقد. وتمر الشخصية خلال العمل بثلاث مراحل وتحولات، تبدأ فيها بصورة حادة في أحكامها على الآخرين، قبل أن تكشف الأحداث تدريجياً عن دوافعها وخلفيات مواقفها.

وتتحول رحلة «رولا» من مجرد اكتشاف حقيقة عائلية إلى مراجعة لمجموعة من القناعات التي شكلت نظرتها إلى والدها ووالدتها والمحيطين بها.

اقرأ أيضا: وثائق منسوبة لحماس تكشف خطة السنوار لبناء “جيش” في لبنان

‫0 تعليق