11 شهيدا و19 مصابا في أكبر سلسلة غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان منذ وقف إطلاق النار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


11 شهيدا و19 مصابا في أكبر سلسلة غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان منذ وقف إطلاق النار

اقرأ أيضا: ريهام عبد الحكيم تشعل افتتاح مهرجان القلعة بأغنية «ألف ليلة وليلة»

قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن الجنوب اللبناني يواجه أكبر ضربة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، أو أكبر سلسلة من الغارات، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ومنذ اتفاق الإطار الذي أُعلن في واشنطن في السادس من يونيو الماضي.

11 شهيدًا و19 مصابًا

وأوضح سنجاب، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الضربات بدأت بغارة عنيفة على بلدة أنصار، أدت إلى استشهاد أفراد أسرة كاملة، مشيرًا إلى أن حزب الله نعى هذه الأسرة لاحقًا، وقال إنها كانت أساسًا من البقاع وكانت موجودة في بلدة أنصار بالجنوب اللبناني.

وأضاف أن سلسلة غارات عنيفة طالت النبطية الفوقا ومرتفعات علي الطاهر، ثم وقعت غارة في دير الزهراني صباح اليوم، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء، لتبلغ الحصيلة الإجمالية 11 شهيدًا، بالإضافة إلى 19 مصابًا جراء الغارات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن الغارات تسببت أيضًا في نزوح آلاف المواطنين من الجنوب اللبناني إلى مدينة صيدا والعاصمة اللبنانية بيروت، موضحًا أن هذه الضربات جاءت في ظل ما تردد قبلها عن نوايا إسرائيلية لاقتحام منطقة علي الطاهر.

اقرأ أيضا: فيران توريس يوجه رسالة مؤثرة إلى جماهير برشلونة بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان

مخاوف من معركة برية

وأوضح أن مرتفعات علي الطاهر تقع بالقرب من قلعة الشقيف، ومنطقتي أرنون وزوطر الشرقية، اللتين لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي موجودًا في إحداهما، بينما انسحب من زوطر الغربية، التي كانت من أوائل المناطق التي شهدت انسحابًا إسرائيليًا في الجنوب اللبناني.

وأضاف أن المعركة التي يستعد لها جيش الاحتلال الإسرائيلي هي معركة علي الطاهر، مشيرًا إلى أن الخوف الأكبر في لبنان يتمثل في إقدام إسرائيل على خوض معركة برية جديدة للدخول إلى هذه المرتفعات، التي تعد معقلًا رئيسيًا لحزب الله وفق التقديرات الداخلية وتقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي حاول التقدم برًا نحو منطقة علي الطاهر بعد وقت قصير من وقف إطلاق النار، وشهدت المنطقة معركة دامية أدت إلى مقتل عدد من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتراجع الجيش ولم يتمكن من دخول المنطقة.

اقرأ أيضا: بدء المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل الوظائف تعليم بورسعيد الإشرافية

‫0 تعليق