هذه أبرز حوادث إسقاط الطائرات خلال حرب واشنطن وتل أبيب على طهران

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعاد الإعلان الإيراني حول
أسر قطر ثلاثة طيارين إيرانيين بعد تحطم طائراتهم المقاتلة من طراز سوخوي-24 خلال
الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على طهران، الضوء على الحوادث المماثلة التي وقعت في
هذه الحرب.

اقرأ أيضا: هل دخلت أمريكا حربا عالمية رابعة وتخسرها بالفعل؟ | سياسة

وطالب مسؤول لجنة البحث عن
المفقوين التابعة لهيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية العميد محمد باقرزاده،
السبت، بالإفراج عن ثلاثة طيارين تحتجزهم قطر منذ آذار/ مارس الماضي، بعد تحطم طائرتهم
المقاتلة، وفق وكالة “فارس” الإيرانية.

وأوضح المسؤول الإيراني في
رسالة وجهها إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن القوات القطرية تحتجز كل من جواد
صالحي وعبد المجيد دشتيان وعمران بهروشيان منذ ستة أشهر، ولم تسمح الدوحة حتى الآن
لهؤلاء الأفراد بلقاء أو مقابلة أو الاتصال بعائلاتهم أو المسؤولين المتابعين
لقضيتهم.

وحادثة إسقاط الطائرة
الإيرانية، كانت ضمن حوادث عدة لإسقاط الطائرات سواء المقاتلة أو المسيّرة منذ شن
الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي الحرب على إيران في شباط/ فبراير الماضي.

أولا: إسقاط وتدمير طائرة
أمريكية أوائل نيسان/ أبريل 2026

أُسقطت الطائرة بصاروخ
محمولة على الكتف فوق غرب إيران أثناء تنفيذ مهام قتالية، ونفذت القوات الأمريكية
عملية إنقاذ معقدة استمرت يومين وتمكنت من إجلاء الطيار ومسؤول أنظمة التسليح.

تعد حادثة إسقاط المقاتلة
الأمريكية من طراز F-15E
Strike Eagle والعملية
المعقدة لإنقاذ طاقمها واحدة من أبرز وأعقد المواجهات العسكرية المباشرة فوق
الأراضي الإيرانية.

وقعت الحادثة في 3 نيسان/
أبريل 2026 فوق أقاليم جنوب وغرب إيران، أثناء تنفيذ المقاتلة التابعة للسرب 494
للقتال (المتمركّز في قاعدة لاكينهيث البريطانية) مهمة هجومية.

اظهار أخبار متعلقة

وتعرضت الطائرة للضرب
بوسائل دفاع جوي ونجا الطاقم المكون من طيار ومسؤول أنظمة التسليح، بنجاح وهبطا في
منطقتين منفصلتين داخل الأراضي الإيرانية.

وأطلقت القوات الأمريكية عملية
إنقاذ وقتال معقدة واستثنائية، وشاركت فيها وحدات من القوات الخاصة بدعم جوي مكثف
لإنقاذ الطاقم، قبل أن تصل إليهم القوات الإيرانية، وجرى تحديد موقع الطيار
وإجلاؤه بنجاح بعد نحو 7 ساعات من حادثة الإسقاط رغم تعرض المروحيات القادمة
للإنقاذ لنيران أرضية وإصابة بعض أفرادها.

واختبأ الضابط الثاني في
التضاريس الجبلية الوعرة لمحافظة كوهكيلويه وبوير أحمد لعدة أيام، وقادت القوات
الإيرانية والحرس الثوري عمليات تمشيط مكثفة بالتعاون مع القبائل المحلية وعرضت
مكافآت مالية للقبض عليه حيا. 

وفي 5 نيسان/ أبريل، نفذت
القوات الأمريكية عملية إنقاذ ليلية بإنزال جوي وتغطية مكثفة من عشرات الطائرات
الاستطلاعية والقتالية، وتُوّجت بالوصول إلى الضابط وإخلائه حيا مع إصابات طفيفة.

ثانيا: إسقاط طائرة أمريكية
من نوع A-10
Thunderbolt II

في نيسان/ أبريل 2026
أُسقطت الطائرة الأمريكية بنيران دفاعية أثناء تقديم الدعم الجوي لعملية إنقاذ
طاقم الـ F-15E فوق منطقة الخليج العربي، وجرى إنقاذ الطيار.

وتُعد حادثة إسقاط طائرة
الدعم الجوي الأمريكي القريب A-10
Thunderbolt II امتدادا
مباشرا وتطورا ميدانيا لعملية الإنقاذ التي أُطلقت لإجلاء طاقم طائرة F-15E السابقة فوق التضاريس الإيرانية.

وأثناء تحليق الطائرة على
ارتفاع منخفض لمهاجمة كمائن ومواقع نيران كانت تستهدف مروحيات الإخلاء، تعرضت
لإصابة مباشرة بصاروخ دفاع جوي (أو نيران مكثفة من أسلحة مضادة للطائرات).

وبالرغم من تصميم طائرة A-10 التصفيحي المخصص لتحمل الأضرار الشديدة (بما في ذلك
مقصورة “التيتانيوم”)، إلا أن الضربة تسببت في أضرار كبيرة لنظام
الهيدروليك وأحد المحركات، ما أدى لعدم إمكانية السيطرة عليها.

اظهار أخبار متعلقة

ونجا الطيار بنجاح في
اللحظات الأخيرة قبل تحطم الطائرة، وسقط في مياه الخليج العربي بالقرب من منطقة
العمليات، ونظرا لسقوطه في المياه وتواجد قطع بحرية وطائرات دعم في المنطقة، تحركت
قوارب سريعة ومروحيات إخلاء تابعة للبحرية الأمريكية فورا إلى موقع إشارة
الاستغاثة.

وجرى الانتشال السريع
للطيار وهو بحالة صحية مستقرة ودون إصابات تهدد حياته، ونُقل إلى إحدى السفن
الحربية التابعة للأسطول الخامس لتلقي الرعاية الطبية.

ثالثا: طائرات F-15E أمريكية بنيران صديقة (2 آذار/ مارس 2026):

تعرضت ثلاث مقاتلات أمريكية
للإسقاط بطريق الخطأ بواسطة الدفاعات الجوية الكويتيّة فوق أراضي الكويت، ونزل
طواقمها بسلام.

وأرجعت التحقيقات الأولية
إلى خل ونقص في التنسيق اللحظة وتعرف الأهداف، إضافة إلى حالة التشويش الإلكتروني
الكثيف في المنطقة.

ورصدت منظومات الدفاع الجوي
الكويتيّة (منظومات “باتريوت”) تشكيلا جويا يتكون من ثلاث مقاتلات F-15E  أمريكية كانت عائدة من مهمة
قتالية، وبسبب الخلل في الإشارة التشغيلية والسرعة الزائدة، جرى تصنيف التشكيل
بالخطأ كأهداف معادية (صواريخ جوالة أو طائرات معادية).

وأُطلقت صواريخ الدفاع الجوي
واعترضت المقاتلات الثلاث، ما أدى إلى تدميرها في الجو، واستطاع جميع أعضاء الطاقم
(الطيارون ومسؤولو أنظمة التسليح) النجاة بنجاح والهبوط بسلام باستخدام المظلات
داخل الأراضي الكويتية.

وتمكنت فرق القوات الخاصة
والفرق الطبية الكويتية والأمريكية من الوصول سريعا إلى مواقع هبوط الطواقم،
ونقلهم لمستشفيات القاعدة العسكرية لمعالجة إصابات طفيفة ناجمة عن عملية القذف.

وأعلنت وزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاغون) والوزارات المعنية في الكويت فتح تحقيق عالي المستوى لتحديد
بروتوكولات الاتصال التي فشلت أثناء الحادثة، لتجنب تكرار حوادث “النيران
الصديقة” في ظل تداخل المجالات الجوية واكتظاظها أثناء العمليات القتالية.

رابعا: طائرتان إيرانيتان Su-24  في آذار/ مارس 2026:

تعد حادثة اعتراض وإسقاط
قاذفتين إيرانيتين من طراز Su-24 بواسطة مقاتلة قطرية من طراز F-15EX واحدة من أبرز المواجهات الجوية المباشرة، التي شهدتها الأجواء الإقليمية
فوق مياه الخليج العربي.

وقعت الحادثة في 2 آذار/
مارس 2026 بالتزامن مع حالة الاستنفار الجوي القصوى في المنطقة، ورصدت الرادارات
اقتراب قاذفتين إيرانيتين خفيفتين من طراز Sukhoi Su-24 (المخصصة للهجمات الأرضية والبحرية) كانتا تحلقان على ارتفاع منخفض باتجاه
الأجواء القطرية، وتحديدا نحو قاعدة العديد الجوية التي تضم مقرات وقوات أمريكية
ودولية.

اقرأ أيضا: حرائق قياسية تجتاح بلجيكا وألمانيا.. إجلاء آلاف السكان وحشد أوروبي لمكافحتها

اظهار أخبار متعلقة

وانطلقت مقاتلة من طراز F-15EX Strike Eagle II تابعة للقوات الجوية الأميري القطرية في دورية اعتراض
سريعة، للتصدي للتهديد المقترب.

ووجهت المقاتلة القطرية
تحذيرات عبر موجات الطوارئ الدولية للطائرتين الإيرانيتين لكسر المسار والابتعاد،
وبعد عدم استجابة القاذفتين ومواصلتهما الاقتراب من النطاق المحظور، تحصلت
المقاتلة على أوامر الاشتباك.

وأطلقت المقاتلة القطرية
صواريخ جو-جو حديثة، ما أدى إلى إصابة القاذفتين الإيرانيتين وإسقاطهما فوق المياه
الدولية في الخليج العربي، وسقطت أجزاء الطائرتين في البحر، وأفادت التقارير بمقتل
طاقمي القاذفتين (أربعة ضباط إيرانيين) لعدم تمكنهم من القذف الفعال أو بسبب شدة
الانفجار.

لكن السلطات الإيرانية
أعلنت بتاريخ 15 آب/ أغسطس 2026، أن ثلاثة من الطيارين محتجزين لدى القوات
القطرية، وطالبت الإفراج عنهم.

خامسا: طائرات بدون طيار
أمريكية

تتعلق الحادثة بسلسلة
إسقاطات وتدمير الطائرات بدون طيار الأمريكية من طراز MQ-9 Reaper المخصصة
للاستطلاع والاستهداف الهجومي المباشر، والتي كانت تنفذ مهام مراقبة مكثفة لمواقع
الصواريخ والدفاعات الجوية في إيران والمنطقة.

وأسقطت الدفاعات الجوية
الإيرانية (باستخدام منظومات من طراز “سومار” و”خرداد 15″)
طائرتين من هذا الطراز أثناء تحليقهما لجمع معلومات استخباراتية، وتوجيه ضربات
لمواقع عسكرية في محيط منشآت أصفهان الحيوية.

وتعرضت طائرة أخرى للإسقاط
أثناء عودتها أو تنفيذها دورية مساندة بالقرب من الحدود العراقيّة-الإيرانية،
بواسطة صواريخ محددة الإطلاق نفذتها الفصائل المسلحة أو أنظمة دفاع جوي تكتيكية.

ودفع تكرار إسقاط هذا
الطراز القوات الأمريكية إلى زيادة الاعتماد على المقاتلات المأهولة ذات أجهزة
التخفي (مثل F-35) وطائرات الاستطلاع عالية
الارتفاع، لاستبدال أدوار الـ MQ-9 في المناطق
ذات الكثافة الدفاعية العالية.

سادسا: مسيّرات استطلاع
إسرائيلية

أُسقطت عدة طائرات مسيّرة
إسرائيلية من طرازي Hermes 900 وIAI Heron  بواسطة الدفاعات الجوية
الإيرانية فوق محافظات لورستان وأصفهان وخوزستان، بالإضافة إلى إسقاط مسيّرة Hermes 450 في جنوب لبنان.

وأعلنت القوات المسلحة
الإيرانية استخدام منظومات دفاع جوي محلية الصنع مثل “سومار” و”15
خرداد” و”باور 373″ لتتبع واعتراض هذه الطائرات، ذات المقطع
الراداري المنخفض.

و استخدمت المجموعات
المسلحة في جنوب لبنان صواريخ أرض-جو تكتيكية محصنة محمول على الكتف، أو منظومات
قصيرة المدى نجحت في تعقب المقطع الحراري والأنظمة البصرية للمسيّرة.

وتُعد هذه الطائرات العمود
الفقري لمنظومة المراقبة ورصد الأهداف لجيش الاحتلال الإسرائيلي؛ لذا فإن تزايد
معدل إسقاطها أعاق مؤقتا الاستطلاع البصري المباشر.

وتمكنت فرق الدفاع والبحوث
العسكرية في إيران من الوصول إلى أجزاء كبيرة من حطام مسيّرات Hermes 900 لاستخراج
وحدات التصوير الليلية والحرارية، وأجهزة البث المشفرة، بهدف إجراء عمليات هندسة
عكسية عليها ودراسة ثغراتها التقنية.

اقرأ أيضا: بعمر 15 عاماً.. عبد العزيز الحمد يتسلق أعلى قمة في أوروبا كأصغر سعودي

‫0 تعليق