
قال الدكتور حسين عبد البصير، خبير الآثار المصرية ومدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، كانت الشمس والحرارة جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وقد تعامل المصريون مع المناخ الحار بوسائل عملية، من بينها استخدام الطوب اللبن في بناء كثير من المنازل، وسماكة الجدران، وتوفير مناطق الظل والأفنية الداخلية، وتساعد هذه العناصر على الحد من تأثير الحرارة داخل المباني، وإن كان من الخطأ القول إن المصريين امتلكوا مفهوم “التكييف السلبي” بالمفهوم الهندسي الحديث، فهذه تسمية علمية معاصرة لوصف نتائج يمكن أن تنتج عن بعض أساليب البناء التقليدية.
اقرأ أيضا: سما كامل ملكة جمال مصر 2025 لعبت معانا الأسئلة السريعة.. اعرف إجاباتها.. فيديو
ملابس المصنوعة من الكتان مناسب لموجات الحر
وأوضح حسين عبد البصير، في تصريحات خاصة لليوم السابع، أن كان اختيار الملابس أيضاً متأثراً بالبيئة، فقد كان الكتان من أهم الألياف المستخدمة في الملابس، وهو مناسب للمناخ الحار، كما سمحت طبيعة العمل والحياة اليومية بتجنب التعرض المستمر لأشعة الشمس في بعض الأوقات.
وأضاف حسين عبد البصير، أن الشمس لم تكن بالنسبة للمصري القديم ظاهرة مناخية فقط، فقد احتلت مكانة مركزية في الفكر الديني، وارتبطت برع وبعدد من المظاهر الإلهية المرتبطة بالشمس، وأصبحت رحلتها اليومية في السماء رمزاً للتجدد والاستمرار؛ فالشمس تغيب ثم تعود، وهي دورة طبيعية تحولت في الفكر المصري إلى صورة كونية عن الموت والبعث والحياة.
