فؤاد أحمد.. في ذكرى رحيله الـ16.. رحلة فنية حافلة لشهير أدوار الشر الذي فقد بصره بسبب المكياج

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحل اليوم، السبت 15 أغسطس، الذكرى السنوية لرحيل الفنان فؤاد أحمد، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2010، عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لسنوات طويلة، قدم خلالها العديد من الأدوار المميزة في السينما والمسرح والتليفزيون، وترك بصمة خاصة في تاريخ الفن المصري، رغم عدم حصوله على النجومية التي تتناسب مع موهبته الكبيرة وقدرته اللافتة على تجسيد الشخصيات المختلفة، وخاصة الأدوار الشريرة والمركبة.

اقرأ أيضا: حزب الله يهدد : سيتم الرد على العدوان بالمثل

موضوعات مقترحة

من هو فؤاد أحمد؟

ولد الفنان فؤاد أحمد في 27 يناير عام 1936، وحصل في بداية مشواره التعليمي على ليسانس الآداب، ثم حصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ بعدها رحلته مع الفن، والتي انطلقت من خلال مسرح الحكيم عام 1963.

واستطاع فؤاد أحمد منذ بداياته الفنية أن يلفت الأنظار بموهبته في تجسيد الشخصيات، خاصة الشخصيات الشريرة، التي قدمها بأسلوب مميز جعله واحدًا من الفنانين الذين تركوا حضورًا واضحًا في ذاكرة الجمهور.

أبرز أدوار فؤاد أحمد في السينما والتليفزيون

من أشهر الشخصيات التي قدمها الفنان الراحل فؤاد أحمد شخصية «السامري» في مسلسل «محمد رسول الله»، وشخصية «حمودة» في فيلم «المشبوه»، كما شارك في فيلم «خمسة باب»، إلى جانب أدواره في مسلسل «الزير سالم» وتجسيده شخصية عمرو بن العاص في المسلسل الذي حمل الاسم نفسه.

واشتهر فؤاد أحمد بقدرته الكبيرة على تقديم الشخصيات الشريرة والمركبة، وهو ما ظهر في عدد كبير من أعماله الفنية، التي تنوعت بين السينما والتليفزيون والمسرح.

أفلام فؤاد أحمد.. مسيرة حافلة في السينما

شارك الفنان فؤاد أحمد في العديد من الأفلام السينمائية، وقدم خلالها مجموعة متنوعة من الشخصيات، ومن أبرز أعماله «نحب عيشة الحرية» عام 2001، و«أصدقاء الشيطان» عام 1988، و«نواعم» عام 1988، و«الملعوب» عام 1987، و«رجل لهذا الزمان» عام 1986، و«القطار» عام 1986، و«خلي بالك من عقلك» عام 1985، و«الثعابين» عام 1985، و«خمسة باب» عام 1983، و«أرزاق يا دنيا» عام 1982، و«المشبوه» عام 1981، و«البؤساء» عام 1978.

أعمال فؤاد أحمد في الدراما التليفزيونية

لم تقتصر مسيرة فؤاد أحمد على السينما، إذ كان له حضور بارز على شاشة التليفزيون، وشارك في عدد كبير من المسلسلات التي تنوعت بين الأعمال الاجتماعية والتاريخية والدينية، ومن أبرزها «جحا المصري» عام 2002، و«السيرة الهلالية» بأجزائها، و«سامحوني ماكنش قصدي» عام 1999، و«ومنين أجيب ناس» عام 1998، و«الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان» عام 1997، و«جمهورية زفتى» عام 1997، و«أحلام فستق» عام 1996، و«رابعة تعود» عام 1996، و«الفرسان» عام 1994، و«لا إله إلا الله» بأجزائه، و«نور الدين زنكي» عام 1984، و«الزير سالم» عام 1984، و«عمرو بن العاص» عام 1983، و«الحوت» عام 1983، و«الكعبة المشرفة» عام 1981، و«صورة عائلية» عام 1981، و«البرئ» عام 1981، و«محمد رسول الله» عام 1981، و«على باب زويلة» عام 1975، و«الدوامة» عام 1973، و«النجمة» عام 1971، و«كروان» عام 1970، و«الفلاح» عام 1968، و«الرحيل» عام 1967.

فؤاد أحمد والمسرح.. البداية من مسرح الحكيم

كان المسرح أحد المحطات المهمة في رحلة فؤاد أحمد الفنية، خاصة أنه بدأ مشواره من خلال مسرح الحكيم عام 1963، وواصل مشاركاته المسرحية على مدار سنوات، مقدمًا عددًا من الأعمال التي أثرت مسيرته الفنية، ومن أبرزها «يا أنا يا هو» عام 1975، و«كلام فارغ» عام 1978، و«طار فوق عش المجرمين» عام 1980، و«مع خالص تحياتي» عام 1980، و«علشان خاطر عيونك» عام 1987، و«عبده يتحدى رامبو» عام 1990.

اقرأ أيضا: نجاة ريهام سعيد من حريق داخل منزلها بالساحل الشمالي – الأسبوع

مأساة فؤاد أحمد.. فقد بصره بسبب المكياج

شهدت السنوات الأخيرة من حياة الفنان فؤاد أحمد مأساة إنسانية أثرت بشكل كبير على حياته، بعدما فقد بصره، نتيجة مضاعفات تعرض لها بسبب استخدام مكياج بطريقة خاطئة أثناء أحد أعماله الفنية.

وقضى فؤاد أحمد العشرين عامًا الأخيرة من حياته فاقدًا للبصر، وظل يعاني من آثار الإصابة التي تعرض لها، دون أن يحصل على العلاج أو التعويض، ليواصل حياته بعيدًا عن الأضواء، رغم ما قدمه للفن المصري من أعمال وشخصيات مميزة.

وفاة فؤاد أحمد وتشييع جنازته

 

رحل الفنان فؤاد أحمد في 15 أغسطس عام 2010، عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، وبعد سنوات قضاها بعيدًا عن الأضواء بسبب فقدانه البصر.

وشُيعت جنازته يوم الاثنين 16 أغسطس 2010، وسط حالة من الحزن على رحيل فنان قدم العديد من الأدوار المهمة خلال مسيرته.

ورغم مرور 16 عامًا على رحيله، لا تزال أعمال فؤاد أحمد وشخصياته الدرامية حاضرة في ذاكرة الجمهور، خاصة أدواره الشريرة والمركبة، التي نجح من خلالها في ترك إرث فني مميز، يؤكد موهبته ومكانته بين فناني جيله.

اقرأ أيضا: الدوري التركي.. موعد مباراة جينسلير بيرليجي وفناربخشة والقنوات الناقلة

‫0 تعليق