قال صندوق النقد الدولي إن مرونة سعر الصرف لعبت دورا مهما في امتصاص الصدمات الخارجية ومواجهة التقلبات في تدفقات رؤوس الأموال، لافتا إلى أن سعر الصرف كان الأداة الرئيسية التي ساعدت مصر على التعامل مع موجة خروج رؤوس الأموال الأخيرة، نتيجة التوترات الإقليمية.
اقرأ أيضا: دليلك الشامل لمستلزمات وشنط المدرسة 2026.. الأسعار وأبرز أماكن التخفيضات
وأوضح الصندوق، في وثائق المراجعة السابعة لبرنامج مصر، أن سعر الصرف تحرك في الاتجاهين، صعودا وهبوطا، بحسب ظروف السوق، بما ساعد على استيعاب تداعيات الصدمة الإقليمية.
وظلت الاحتياطيات الأجنبية في وضع قوي، مدعومة بمشتريات البنك المركزي من النقد الأجنبي عبر السوق، وفق لوثائق المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح لمصر.
اقرأ أيضا: شيكو بانزا يصل القاهرة ويستعد للعودة لتدريبات الزمالك «تفاصيل» – الأسبوع
وأضاف الصندوق أن صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك انخفض موقتا إلى أقل من المستوى المحدد للتشاور، نتيجة قيام القطاع المصرفي بامتصاص خروج استثمارات المحافظ المرتبط بالصدمة الإقليمية، قبل أن يتعافى جزئيا مع عودة تدفقات الاستثمارات وتحسن أوضاع السوق.
وأكد الصندوق أن استمرار مرونة سعر الصرف يجب أن يظل خط الدفاع الأول لمصر أمام الصدمات الخارجية وتقلبات تدفقات رؤوس الأموال، داعيا إلى مواصلة تطوير أدوات التحوط من مخاطر تغير سعر العملة، بما في ذلك العقود الآجلة ومبادلات العملات، وتشجيع القطاعين العام والخاص على استخدامها.
