روسيا تعترف بنقص في الوقود مع استهداف أوكرانيا مصافي النفط

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أقرت السلطات الروسية الجمعة بأن بعض مناطق البلاد تواجه نقصا جديدا في إمدادات الوقود، مع تكثيف أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط في روسيا.
وتركز أوكرانيا ضرباتها بواسطة الطائرات المسيرة والصواريخ البعيدة المدى على مصافي النفط، سعيا لإضعاف قدرة روسيا على مواصلة الحرب.

اقرأ أيضا: تحذير من تسونامي.. زلزال بقوة 7,7 درجة يضرب قبالة سواحل أندونيسيا

استهداف مصافي النفط

وأوقفت روسيا تشغيل مصفاة نفط رئيسية في مدينة أورسك، على بُعد حوالى 1300 كيلومتر من خط الجبهة، لمدة ستة أشهر بعد أن تعرضت لهجوم هذا الأسبوع.

روسيا تقر بنقص إضافي في الوقود مع استهداف أوكرانيا مصافي النفط (وكالات)

وقالت الحكومة الروسية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “لا تزال الأوضاع مُقلقة في عدة مناطق من البلاد في ما يتعلق بإمدادات الوقود لمحطات تقديم الخدمة”.
وأضاف البيان أن شركات النفط “تتخذ الإجراءات اللازمة لزيادة الإمدادات إلى المناطق الأكثر تأثرا”.

اقرأ أيضا: ترامب يعلق على الأوضاع في الحاملة “لينكولن”.. والبحرية تعلن عودتها قريبا

نقص الإمدادات

وأوضح البيان أن الحكومة عقدت اجتماعا لمناقشة نقص الإمدادات، لافتا الى أن نائب رئيس الوزراء المسؤول عن قطاع الطاقة ألكسندر نوفاك أصدر أوامر بمراقبة أسعار الوقود.
وعانت الشركات والسائقون نقصا متكررا في إمدادات الوقود خلال الأشهر الأخيرة بسبب النزاع.

تقييد مبيعات الوقود

واضطرت غالبية المناطق في روسيا، في مرحلة ما، إلى تقييد مبيعات الوقود أو فرض أشكال أخرى من ترشيد الإمدادات، مثل حظر تعبئة العبوات الاحتياطية.
وتُعد منطقة كراسنودار على البحر الأسود، المعروفة بشواطئها السياحية، من بين المناطق الأكثر تضررا.
وقال حاكم المنطقة فينيامين كوندراتيف “الوضع المتعلق بإمدادات البنزين في محطات الخدمة بات معقدا”.
وأضاف أن شركات النفط “عاودت فرض قيود على كميات الوقود المُوردة، وتقليص ساعات عمل محطات الخدمة”.
وتابع الحاكم: “هذا يثير القلق بين سكان المنطقة وزوارها”، موضحا أنه طلب من السلطات إرسال كميات إضافية.

منشآت الطاقة الروسية

وتستهدف أوكرانيا منشآت الطاقة الروسية بطائرات مسيرة وصواريخ منذ عدة أشهر، سعيا لضرب مصدر حيوي للإيرادات بالنسبة للجيش الروسي.
وقال حاكم منطقة أورينبورغ الخميس إن المصفاة الرئيسية بمدينة أورسك أُغلقت، وإن أعمال الإصلاح ستستغرق عدة أشهر.

‫0 تعليق