جامعة الإسكندرية تبدأ تأهيل الطلاب لمسابقة «نُعيد.. نُبدع.. نَبني» لمواجهة التحديات البيئية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


جامعة الإسكندرية تبدأ تأهيل الطلاب لمسابقة «نُعيد.. نُبدع.. نَبني» لمواجهة التحديات البيئية

اقرأ أيضا: هل تعمل مكاتب الشهر العقاري اليوم السبت؟.. تعرف على المواعيد – الأسبوع

بدأت جامعة الإسكندرية إعداد وتأهيل الفرق الطلابية المشاركة في مسابقة «نُعيد.. نُبدع.. نَبني» لإدارة المخلفات الجامعية، وذلك ضمن اهتمام الجامعة بدعم الابتكار الطلابي وتشجيع الشباب على تقديم أفكار وحلول جديدة للتحديات البيئية.

وتأتي مشاركة جامعة الإسكندرية في المسابقة ضمن جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم الابتكار وريادة الأعمال، حيث تستعد الفرق الطلابية للمشاركة في الهاكاثون الداخلي للجامعة، والذي يستهدف اختيار أفضل الأفكار والمشروعات المبتكرة في مجال إدارة المخلفات.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن مشاركة الجامعة في المسابقة تعكس حرصها على اكتشاف المواهب والطاقات الإبداعية بين الطلاب، وإتاحة الفرصة أمامهم لتحويل أفكارهم إلى حلول ومشروعات قابلة للتطبيق، بما يساهم في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع.

توفير بيئة تعليمية تشجع الطلاب على الابتكار والإبداع

وأشار إلى أن الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية تشجع الطلاب على الابتكار والإبداع، إلى جانب تنمية مهارات العمل الجماعي وريادة الأعمال، وربط المشروعات والأفكار الطلابية باحتياجات المجتمع وأهداف التنمية المستدامة.

اقرأ أيضا: فلذة كبدي وتوأم روحي.. شمس البارودي تستعيد ذكرياتها مع ابنها وحسن يوسف

من جانبها، أوضحت الدكتورة عفاف العوفي أن مسابقة «نُعيد.. نُبدع.. نَبني» تمثل فرصة مهمة لنشر الوعي البيئي بين طلاب جامعة الإسكندرية، وتشجيعهم على ابتكار حلول مستدامة للتعامل مع المخلفات داخل البيئة الجامعية.

إعداد الفرق المشاركة وتأهيلها لخوض الهاكاثون الداخلي للجامعة

وأضافت أن المرحلة الأولى من المسابقة تتضمن إعداد الفرق المشاركة وتأهيلها لخوض الهاكاثون الداخلي للجامعة، حيث سيتم تقييم الأفكار والمشروعات واختيار الأفضل منها، تمهيدًا للانتقال إلى المراحل التالية من المسابقة.

وأكدت أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الإسكندرية يواصل دعم المبادرات التي تجمع بين الابتكار الطلابي وخدمة المجتمع والحفاظ على البيئة، بما يساعد الطلاب على اكتساب خبرات عملية وتحويل أفكارهم إلى مشروعات يمكن الاستفادة منها على أرض الواقع.

اقرأ أيضا: تحرك برلماني لكشف مسار أرقام المواطنين من شركات المحمول إلى شركات التسويق

‫0 تعليق