أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل قائد كتيبة في «قوة الرضوان»، الوحدة الخاصة التابعة لحزب الله، خلال غارة جوية استهدفت مقراً للحزب في بلدة أنصار بجنوب لبنان، في أحدث تصعيد على الجبهة اللبنانية رغم المساعي الرامية إلى تثبيت التهدئة.
اقرأ أيضا: ناصر الشمراني يهاجم سامرفيل بعد ظهوره الأول مع الهلال: كان بخيلًا للغاية
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت موقعاً قال إنه يُستخدم من جانب حزب الله لأغراض عسكرية، وإن القيادي الذي قُتل كان يتولى قيادة كتيبة ضمن «قوة الرضوان». ولم يورد الجيش في البيان الذي نقلته وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل إضافية عن هوية القيادي أو رتبته، فيما لم يصدر عن حزب الله، حتى وقت إعداد التقرير، تأكيد مستقل لمقتله.
وتقع أنصار شمال مدينة صور، وتعد من البلدات الواقعة ضمن نطاق الجنوب اللبناني الذي شهد خلال الأشهر الماضية عمليات عسكرية إسرائيلية متكررة ضد مواقع تقول إسرائيل إنها مرتبطة بحزب الله.
كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى استمرار نشاط عناصر من «قوة الرضوان» في جنوب لبنان، رغم التفاهمات التي تنص على الحد من الوجود العسكري للحزب في المنطقة.
وأفادت السلطات الصحية اللبنانية بمقتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، في ضربة استهدفت أنصار، فيما قالت وزارة الصحة إن ضربات إسرائيلية أخرى على بلدات في جنوب لبنان رفعت عدد القتلى إلى 11 شخصاً في ذلك اليوم.
اقرأ أيضا: «النقل النهري» تستهدف تطوير هويسين على ترعة النوبارية بالإسكندرية -جريدة المال
تأتي الضربة في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، وبعد فترة من التهدئة الهشة والمفاوضات غير المباشرة بشأن مستقبل الوضع الأمني في جنوب لبنان. وكانت واشنطن قد دفعت باتجاه إطار تفاهم يتضمن انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من الجنوب مقابل خطوات تتعلق بنزع سلاح حزب الله، إلا أن الحزب رفض الانخراط في الاتفاق وفق تقارير حديثة.
ويعكس استهداف أحد قادة «قوة الرضوان» استمرار اعتماد إسرائيل على الضربات الجوية لتقليص القدرات العسكرية لحزب الله ومنع إعادة بناء بنيته العملياتية في الجنوب، في وقت يواجه فيه لبنان مخاوف متزايدة من انزلاق التهدئة إلى مواجهة أوسع.
اقرأ أيضا: وزير الأوقاف يهنئ الشيخ طارق شعبان لفوزه بالمركز الرابع في مسابقة الملك محمد السادس الدولية للقرآن
