التعرق أثناء النوم في ليالي الصيف الحارة أمر طبيعي، لكن ماذا لو كانت الغرفة باردة ومع ذلك تستيقظ بشكل متكرر وملابسك وفراشك مبللان بالعرق؟ هنا قد يكون من المهم الانتباه إلى الأمر، خاصة إذا استمر دون سبب واضح وظهر معه عدد من الأعراض الأخرى.
اقرأ أيضا: أمريكا تُجهز إجراءات اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران
التعرق الليلي له أسباب كثيرة، ومعظمها لا يرتبط بالسرطان، فقد يحدث بسبب ارتفاع درجة حرارة الغرفة، أو انقطاع الطمث، أو القلق، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو تناول الكحول، أو بعض الأدوية.
4 أسباب تسبب التعرق المفرط أثناء النوم
لكن التعرق الليلي الشديد والمتكرر، خاصة عندما يحدث دون سبب واضح، يمكن أن يكون أحد الأعراض التي تستدعي التقييم الطبي، وقد يظهر ضمن أعراض بعض أنواع سرطانات الدم.
ويؤكد الأطباء أن ليلة أو ليلتين من التعرق خلال موجة حر لا تستدعي الذعر، لكن استمرار التعرق الليلي غير المبرر بانتظام لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع يستحق استشارة الطبيب، مع طلب المشورة بشكل أسرع إذا كان التعرق شديدًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى.

ومن العلامات التي تستحق الانتباه أيضًا، فقدان الوزن غير المبرر، الإرهاق الشديد والمستمر، الحمى، تكرار الإصابة بالعدوى، ظهور كدمات أو نزيف دون سبب واضح، آلام العظام أو المفاصل، ضيق التنفس، والحكة المستمرة.
كما أن ظهور تورم غير مؤلم في الرقبة أو الإبط أو منطقة الفخذ يستدعي الفحص، خاصة إذا استمر أو صاحبه أعراض أخرى.
ومع ذلك، فإن وجود هذه الأعراض لا يعني الإصابة بالسرطان، لأن لها أسبابًا صحية كثيرة أخرى، المهم هو ملاحظة التغيرات المستمرة وغير المبررة وعدم تجاهلها.
– نصائح للتعامل مع التعرق الليلي ومتى يجب استشارة الطبيب
1- فرّقي بين الحر والتعرق غير المبرر
إذا كانت الغرفة شديدة الحرارة، فالتعرق أثناء النوم أمر متوقع. أما التعرق الشديد في غرفة باردة فيستحق الانتباه.
2- راقبي استمرار الأعراض
التعرق المتكرر والمستمر دون سبب واضح أهم من حدوثه بشكل عابر.
3- انتبهي للأعراض المصاحبة
اقرأ أيضا: «الداخلية» تكشف ملابسات فيديو فتاة ترقص خارج نافذة سيارة بالجيزة – الأسبوع
فقدان الوزن، الحمى، الإرهاق الشديد، الكدمات غير المبررة أو التورمات تستدعي استشارة الطبيب.
4- راجعي الأدوية والحالة الصحية
بعض الأدوية والحالات الصحية يمكن أن تسبب التعرق الليلي، لذلك أخبري الطبيب بكل ما تتناولينه من أدوية.
5- لا تشخّصي نفسك بالسرطان
التعرق الليلي وحده لا يعني الإصابة بالسرطان، والطبيب هو من يحدد سبب الأعراض وما إذا كانت تحتاج إلى فحوصات.
التعرق الليلي ليس سببًا للذعر، لكن التغير المستمر وغير المبرر هو ما يستحق الانتباه، فإذا تكرر التعرق الشديد دون سبب واضح، أو ظهر معه فقدان وزن أو حمى أو أعراض غير معتادة، فالأفضل عدم التأجيل واستشارة الطبيب.
اقرأ أيضا: المشدد 6 سنوات لـ عاطل بتهمة سرقة محاسبة في الموسكي
