
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، الإفراج عن المبشر الأمريكي كيفن رايداوت، الذي كان محتجزا في النيجر، وسط أنباء عن تدخل ليبي لإنقاذه.
اقرأ أيضا: 7 قتلى بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان | أخبار
وقال ترامب، في منشور عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، إن رايداوت تم تسليمه إلى السلطات الأمريكية، دون الكشف عن تفاصيل تحريره والجهة التي توسطت لإطلاق سراحه.
وأضاف: “يسعدني أن أعلن أن كيفن رايداوت، المبشر المسيحي الرائع، عاد مجددا إلى رعاية الولايات المتحدة”.
من جهة أخرى، قالت خمسة مصادر لرويترز الجمعة إن السلطات في شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر ساعدت في الإفراج عن المبشر الأمريكي الذي احتجزته جماعة تابعة لتنظيم الدولة في منطقة الساحل بغرب أفريقيا، ورافقته إلى الأراضي الليبية.
اظهار أخبار متعلقة
وذكرت أربعة مصادر أنه تسنى التوصل إلى اتفاق بينما أشار أحدهم إلى دفع فدية. غير أن مصدرا كبيرا في قوات شرق ليبيا بقيادة حفتر قال إنهم نفذوا عملية عسكرية في مالي لتحرير الرهينة كيفن رايدوت. ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي حكومة مالي.
ويعكس دور حفتر في تحرير الرهينة الأمريكي كيفية ترسيخ مكانته باعتباره وسيطا أمنيا رئيسيا في منطقة الساحل، وهو أمر قد يستخدمه لكسب ود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بحسب رويترز.
اقرأ أيضا: 20 قتيلا على الأقل جراء الزلزال في إندونيسيا.. استمرار المخاوف من تسونامي
وعمل رايدوت لدى منظمة (سيرفينج إن ميشين) الإنجيلية، وتعرض للاختطاف في النيجر في تشرين الأول/ أكتوبر.
وذكرت رويترز العام الماضي أن ثلاثة مجهولين اختطفوا رايدوت وهو في طريقه إلى مطار نيامي ثم توجهوا به إلى منطقة تيلابيري بغرب النيجر، حيث ينشط مسلحون مرتبطون بتنظيمي الدولة والقاعدة.
ووضعت الولايات المتحدة مهمة استعادة رايدوت من بين أولوياتها القصوى في منطقة الساحل. ورفعت إدارة ترامب عقوبات عن مسؤولين حكوميين كبار في مالي في وقت سابق من العام الجاري في مسعى لتأمين مرور طائراتهم عبر المجال الجوي للبلاد من أجل البحث عن الطيار.
اقرأ أيضا: مسرحية «سراب» بين أحضان البتراء حين يتحول الانتظار إلى سجن ويصبح الخوف لغمًا للعمر
