كشف الفنان أحمد كمال خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم منى الشاذلي”، عن عدد من محطات مسيرته الفنية والإنسانية، مستعيدًا ذكرياته مع الفنانة الراحلة فاتن حمامة خلال تصوير فيلم «يوم حلو ويوم مر»، إلى جانب حديثه عن تجربته في تدريب العاملين بمجالات مختلفة على مهارات التمثيل، وتجربته التطوعية في مساعدة أشخاص كانوا يمرون بأزمات نفسية حادة.
اقرأ أيضا: أسعار الفاكهة اليوم السبت 15 أغسطس فى سوق العبور للجملة
موضوعات مقترحة
المسرح كان مدرسة الفنانين منذ عشرينيات القرن الماضي
وأوضح أحمد كمال أن الفنانين منذ عشرينيات القرن الماضي كانوا يعتمدون على المسرح باعتباره مساحة أساسية للتدريب على التمثيل، مشيرًا إلى أن المسرح كان بمثابة «استوديو مجسم» للفنان، في ظل عدم توافر أماكن متخصصة بالشكل الكافي لتدريب الراغبين في تعلم فنون التمثيل.
وأشار إلى أن اهتمامه بالتدريب لم يقتصر على الراغبين في احتراف الفن، موضحًا أنه قام بتدريب أشخاص يعملون في مجالات مثل الطب والتدريس، بهدف تطوير مهاراتهم في عملهم والاستفادة من أدوات التمثيل والتواصل، وليس بغرض تحويلهم إلى ممثلين محترفين.
أحمد كمال يستعيد كواليس «يوم حلو ويوم مر»
واستعاد أحمد كمال ذكرياته من كواليس فيلم ” يوم حلو ويوم مر”، الذي جمعه بالفنانة فاتن حمامة، كاشفًا أن بعض مشاهد الفيلم جرى تصويرها باستخدام كاميرا خفية في شوارع منطقة شبرا، وذلك دون لفت أنظار الجمهور إلى عملية التصوير.
وأكد أن الفنانة فاتن حمامة استطاعت خلال تلك المشاهد أن تتحرك وسط الناس دون أن يتعرف عليها الجمهور، وهو ما أرجعه إلى حالة الثقة الكبيرة التي نشأت بينها وبين المخرج خيري بشارة، والتي ساعدتها على خوض التجربة بهذه الطريقة.
فاتن حمامة كانت تصل إلى موقع التصوير مبكرًا
وتحدث أحمد كمال عن مدى اهتمام فاتن حمامة بتفاصيل الشخصية التي تقدمها، موضحًا أنها كانت تحرص على الوصول إلى موقع التصوير في وقت مبكر جدًا، وقبل وصول فريق العمل، حتى تتمكن من التحضير للدور ومعايشة تفاصيله بعيدًا عن أجواء الزحام والضغوط.
وأشار إلى أن هذه الطريقة كانت جزءًا من اهتمامها بالتحضير للشخصية وحرصها على تقديمها بأفضل صورة ممكنة.
أحمد كمال عن «القصص»: أجسد شخصية أب يحلم بمستقبل أبنائه
كما تحدث أحمد كمال عن تجربته في فيلم «القصص»، المعروض حاليًا في دور السينما، موضحًا أنه يجسد خلال أحداثه شخصية أب يدعى «راغب»، لديه عدد من الأبناء ويسعى إلى مساعدتهم في تحقيق أحلامهم.
اقرأ أيضا: “النقل”: سفينة “وادي النيل” تبحر من الصين في اتجاه مصر.. و”وادي القمر” تستعد للإبحار
ووصف الشخصية بأنها تعبر عن نموذج الرجل المصري الذي يحمل مسئولية أسرته ويسعى إلى توفير حياة أفضل لأبنائه، مؤكدًا أن تركيبة الشخصية كانت من أكثر الأمور التي جذبته إلى التجربة.
تجربة تطوعية لمساعدة المقبلين على الانتحار
وفي جانب آخر من حديثه، كشف أحمد كمال عن تجربة إنسانية عاشها من خلال عمله التطوعي في جمعية ” الصديق المقربين ” عام 1993، والتي كانت تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين يمرون بأزمات ويفكرون في الانتحار.
وأوضح أنه كان يشارك في العمل التطوعي لمدة يومين أسبوعيًا، من خلال تلقي المكالمات الهاتفية من الأشخاص الذين يحتاجون إلى من يستمع إليهم، مشيرًا إلى أنه خضع لتدريب على كيفية الاستماع إلى الحالات والتعامل معها.
وأكد أن هذه التجربة ساهمت في مساعدة عدد كبير من الأشخاص على التراجع عن فكرة الانتحار، موضحًا أن الاستماع والدعم قد يصنعان فارقًا كبيرًا في حياة الإنسان، وأن مكالمة واحدة تستمر لنحو نصف ساعة يمكن أن تنقذ شخصًا من الإقدام على خطوة خطيرة، خاصة أن هناك أشخاصًا كثيرين لا يجدون من يستمع إليهم أو يقدم لهم الدعم في اللحظات الصعبة.
اقرأ أيضا: أسعار الخضراوات في أسواق محافظة البحيرة السبت 15 أغسطس
