
ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب توسع اتصالاتها الدبلوماسية مع دول أوروبية، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات مع إيران، بعدما لم تحقق جهود الوسطاء التقليديين تقدما ملموسا.
اقرأ أيضا: مفاجأة.. المتهم بقتل ابنته و3 من أهل طليقته حصل على السلاح من غرف الإنترنت المظلم
وأوضحت الصحيفة أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجرى – هذا الأسبوع – محادثات مع وزيري خارجية النمسا واليونان، قبل أن يجري الوزيران الأوروبيان اتصالات مع نظيرهما الإيراني عباس عراقجي.
وأشارت الصحيفة إلى أن اختيار النمسا واليونان يرتبط بمصالحهما المباشرة في الأزمة؛ فالنمسا تستضيف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما استضافت المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، بينما تملك اليونان مصالح كبيرة في قطاع الشحن عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر. وعرضت فيينا استضافة محادثات محتملة، فيما شددت أثينا على أهمية حرية الملاحة والأمن البحري.
وأضافت “واشنطن بوست” أن التحرك يأتي في ظل سعي واشنطن وطهران إلى السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
اقرأ أيضا: كريم فهمي ينفي تعاقده على أي عمل درامي في رمضان 2027
وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الهدف الأول لبلاده هو إبقاء أسعار النفط والغاز منخفضة، بينما يتمثل الهدف الثاني في ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، في وقت أكد فيه عراقجي أن بلاده بحثت مع المسؤولين الأوروبيين آليات إدارة المضيق، واتهم الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق المؤقت المبرم في يونيو الماضي.
اقرأ أيضا: مطرب تركي: شعبية محمد صلاح تتجاوز عدد سكان تركيا بالكامل – الأسبوع
