هل الظل يحميك من أشعة الشمس في أغسطس؟.. أخطاء قاتلة نرتكبها يوميًا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


هل الظل يحميك من أشعة الشمس في أغسطس؟.. أخطاء قاتلة نرتكبها يوميًا

اقرأ أيضا: من البحث العلمي إلى توطين الصناعة.. «بحوث الإلكترونيات» يستعرض تجربته في الصين

مع ذروة فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة القياسية في شهر أغسطس، يظن الكثيرون أن مجرد الهروب من أشعة الشمس المباشرة والوقوف تحت مظلة أو شجرة، أو حتى بجوار جدار، يكفي لحمايتهم من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، لكن المفاجأة الصادمة أن الظل ليس درعًا سحريًا كما نعتقد، فالكثير منا يقع في أخطاء شائعة أثناء الخروج في هذا الطقس القاسي، معتقدين أنهم في أمان، لتأتي الصدمة على شكل حروق جلدية، وإجهاد حراري مفاجئ، لذا في السطور التالية، نكشف لك الحقيقة وراء خديعة الظل وأبرز الأخطاء التي تدمِّر صحتك دون أن تدري.

أشعة الشمس في أغسطس

هل الوقوف في الظل يحميك بنسبة 100%؟

وفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) ومؤسسة الجلد الأمريكية Skin Cancer Foundation، فإن الأشعة فوق البنفسجية لا تسقط فقط بشكل مباشر من الشمس، بل تنعكس بنسب كبيرة من على الأسطح المحيطة مثل الرمال تنعكس بنسبة تصل إلى 25%، والمياه (حتى 50%)، وحتى الأرصاد الخرسانية والأسفلت.

هذا يعني أنك عندما تقف في الظل، فإنك تتلقى جزءا كبيرا من الأشعة المنعكسة، ما يفسر سبب تعرض البعض للاسمرار أو الحروق رغم التزامهم بالظل طوال الوقت.

الاعتماد على واقي الشمس مرة واحدة صباحًا

يظن الكثيرون أن دهن البشرة بـ الصن بلوك Sunblock قبل الخروج من المنزل يكفي لحمايتهم طوال اليوم، فواقي الشمس يفقد فعاليته بعد ساعتين تقريبًا، أو فورًا بعد التعرق الشديد الذي يميّز شهر أغسطس، إهمال إعادة التطبيق هو الخطأ الأكبر الذي يُعرِّض الجلد للتلف المباشر.

اقرأ أيضا: مع انطلاق تسجيل الرغبات| تحذير عاجل من التعليم العالي للطلاب

أشعة الشمس في أغسطس

إهمال العين والشفاه في الحر الشديد

يركز الناس على حماية الجلد الظاهر فقط، وينسون أن العينين والأغشية الرقيقة تتأثر بشدة والتعرض المباشر للشمس بدون نظارات شمسية تحمل شهادة حماية حقيقية من الأشعة فوق البنفسجية يرفع خطر الإصابة بإعتام عدسة العين المياه البيضاء، كما أن الشفاه مُعرَّضة للإصابة بالحروق والجفاف الشديد لعدم احتوائها على صبغة الميلانين الكافية للحماية.

شرب الماء البارد جدًا دفعة واحدة عند العودة من الشمس

هو سلوك شائع يقع فيه الملايين؛ فور دخول المنزل من حرارة الشمس الحارقة، يتم تناول كميات هائلة من الماء المثلج بسرعة، ويحذر الأطباء من أن التغير المفاجئ في درجات حرارة الجسم يسبب انقباضاً حاداً في الأوعية الدموية بالمعدة، وقد يؤدي إلى مغص حاد أو صدمة بسيطة للجهاز الهضمي، والبديل الصحي هو شرب الماء الفاتر تدريجياً لخفض حرارة الجسم بأمان.

اقرأ أيضا: فرنسا تعتقل 500 شخص متهمين بإشعال حرائق الغابات

‫0 تعليق